تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
لا يُؤثِرُ الدُّنيا عَلى دينِهِ * ولا يَبيعُ الحَقَّ بِالباطِلِ « 1 »
192 . مقاتل الطالبيّين عن أبي مخنف : دَعا يَزيدُ « 2 » - لَعَنَهُ اللَّهُ - بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السّلام فَقالَ : مَا اسمُكَ ؟ فَقالَ : عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ . قالَ : أوَلَم يَقتُلِ اللَّهُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ؟ قالَ : قَد كانَ لي أخٌ أكبَرُ مِنّي يُسَمّى عَلِيّاً فَقَتَلتُموهُ . « 3 » 193 . الطبقات الكبرى : أمّا عَلِيٌّ الأَكبَرُ ابنُ حُسَينٍ عليه السّلام ، فَقُتِلَ مَعَ أبيهِ بِنَهرِ كَربَلاءَ ، وَلَيسَ لَهُ عَقِبٌ . « 4 » 194 . المَجديّ : أمّا عَلِيٌّ الأَكبَرُ ، فَشَهِدَ الطَّفَّ وقُتِلَ ولَم يُخلِف عَقِباً ، رَوى ذلِكَ غَيرُ واحِدٍ مِن شُيوخِنا . وزَعَمَ مَن لا بَصيرَةَ لَهُ أنَّ عَلِيّاً الأَصغَرَ هُوَ المَقتولُ ، وهذا خَطَأٌ ووَهمٌ . « 5 » 195 . السرائر : قَد ذَهَبَ شَيخُنَا المُفيدُ في كِتابِ الإرشاد « 6 » ، إلى أنَّ المَقتولَ بِالطَّفِّ هُوَ عَلِيٌّ الأَصغَرُ ، وهُوَ ابنُ الثَّقَفِيَّةِ ، وأنَّ عَلِيّاً الأَكبَرَ هُوَ زَينُ العابِدينَ عليه السّلام ، امُّهُ امُّ وَلَدٍ ، وهِيَ شاه‌زَنانُ بِنتُ كَسرى يَزدَجِردَ . قالَ مُحَمَّدُ بنُ إدريسَ : وَالأَولى الرُّجوعُ إلى أهلِ هذِهِ الصَّناعَةِ ، وهُمُ النَّسّابونَ ، وأصحابُ السِّيَرِ وَالأَخبارِ وَالتَّواريخِ ، مِثلُ الزُّبَيرِ بنِ بَكّارٍ في كِتابِ أنساب قريش « 7 » ،
هامش
( 1 ) . مقاتل الطالبيّين : ص 86 ؛ السرائر : ج 1 ص 655 وراجع : بحار الأنوار : ج 101 ص 316 . ( 2 ) . الظاهر أنّ الصحيح « ابن زياد » كما في سائر المصادر . ( 3 ) . مقاتل الطالبيّين : ص 119 ، نسب قريش : ص 58 ، الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 480 ، الطبقات الكبرى : ج 5 ص 212 ، تاريخ دمشق : ج 41 ص 367 عن مصعب بن عبداللَّه ، الفتوح : ج 5 ص 123 ؛ الحدائق الورديّة : ج 1 ص 124 وفيها « ابن زياد » بدل « يزيد » ، وراجع : تاريخ الطبري : ج 5 ص 458 والإرشاد : ج 2 ص 116 والملهوف : ص 202 وليس فيها لفظ « الأكبر » . ( 4 ) . الطبقات الكبرى : ج 5 ص 211 ، تاريخ الطبري : ج 11 ( المنتخب من ذيل المذيّل ) ص 629 . ( 5 ) . المجدي : ص 91 . ( 6 ) . الإرشاد : ج 2 ص 135 . ( 7 ) . نسب قريش : ص 58 .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 233 | محمد الريشهري