تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وأبِي الفَرَجِ الأَصفَهانِيِّ في مقاتل الطالبيين « 1 » ، وَالبَلاذُرِيِّ « 2 » ، وَالمُزَنِيِّ صاحِبِ كِتابِ لباب أخبار الخلفاء ، وَالعُمَرِيُّ النَّسّابَةُ حَقَّقَ ذلِكَ في كِتابِ المَجديّ ؛ فَإِنَّهُ قالَ : وزَعَمَ مَن لا بَصيرَةَ لَهُ ، أنَّ عَلِيّاً الأَصغَرَ هُوَ المَقتولُ بِالطَّفِّ ، وهذا خَطَأٌ ووَهمٌ « 3 » . وإلى هذا ذَهَبَ صاحِبُ كِتابِ الزواجر والمواعظ ، وَابنُ قُتَيبَةَ فِي المعارف « 4 » ، وَابنُ جَريرٍ الطَّبَرِيُّ المُحَقِّقُ لِهذَا الشَّأنِ ، وَابنُ أبِي الأَزهَرِ في تاريخِهِ ، وأبو حَنيفَةَ الدّينوَرِيُّ فِي الأخبار الطوال « 5 » ، وصاحِبُ كِتابِ الفاخر - مُصَنِّفٌ مِن أصحابِنا الإِمامِيَّةِ - ذَكَرَهُ شَيخُنا أبو جَعفَرٍ في فِهرِستِ المُصَنِّفينَ ، وأبو عَلِيِّ بنُ هَمّامٍ في كِتابِ الأنوار في تواريخ أهل البيت ومواليدهم ، وهُوَ مِن جُملَةِ أصحابِنَا المُصَنِّفينَ المُحَقِّقينَ . فَهؤُلاءِ جَميعاً أطبَقوا عَلى هذَا القَولِ ، وهُم أبصَرُ بِهذَا النَّوعِ . . . وأيُّ غَضاضَةٍ « 6 » تَلحَقُنا ، وأيُّ نَقصٍ يَدخُلُ عَلى مَذهَبِنا ، إذا كانَ المَقتولُ عَلِيّاً الأَكبَرَ ؟ وكانَ عَلِيّاً الأَصغَرَ الإِمامُ المَعصومُ بَعدَ أبيهِ الحُسَينِ عليهما السّلام ؟ فَإِنَّهُ كانَ لِزَينِ العابِدينَ - يَومَ الطَّفِّ - ثَلاثٌ وعِشرونَ سَنَةً ، ومُحَمَّدٌ وَلَدُهُ الباقِرُ عليه السّلام حَيٌّ ، لَهُ ثَلاثُ سِنينَ وأشهُرٌ . ثُمَّ بَعدَ ذلِكَ كُلِّهِ ، فَسَيِّدُنا ومَولانا أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السّلام ، كانَ أصغَرَ وُلدِ أبيهِ سِنّاً ، ولَم يَنقُصهُ ذلِكَ . « 7 » راجع : ج 4 ص 289 ( القسم الثامن / الفصل الرابع : مقتل أولاده / عليّ بن الحسين عليه السّلام ) .
هامش
( 1 ) . مقاتل الطالبيّين : ص 191 . ( 2 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 411 . ( 3 ) . المجدي : ص 91 . ( 4 ) . المعارف : ص 214 . ( 5 ) . الأخبار الطوال : ص 256 و 259 وفيه « علي الأصغر ، وكان قد راهق » . ( 6 ) . غضّ منه : نقص وقصّر به ، ووضع من قدره ( تاج العروس : ج 10 ص 111 « غضض » ) . ( 7 ) . السرائر : ج 1 ص 655 - 657 .