غادَروهُ بِكَربَلاء صَريعاً * لا سَقَى اللَّهُ جانِبَى كربلاءِ « 1 »
خطبها بعد شهادة الإمام الحسين عليه السّلام أشراف قريش ، إلّاأنّها أبت الزواج . « 2 » وتذكر بعض المصادر أنّ وفاتها كانت في حياة الإمام الحسين عليه السّلام . « 3 » هذا ، ولا تتوفّر لدينا معلومات أخرى عن ولادتها وحياتها .
168 . تاريخ دمشق : رَبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيِّ بنِ أوسِ بنِ جابِرِ بنِ كَعبِ بنِ عُلَيمِ بنِ هُبَلِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ كِنانَةَ الكَلبِيَّةُ ، زَوجُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السّلام وامُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ ، كانَت فيمَن قُدِمَ بِهِ مِن آلِ الحُسَينِ عليه السّلام دِمَشقَ - بَعدَ قَتلِهِ - عَلى يَزيدَ ، وذَكَرَهَا الحُسَينُ عليه السّلام في شِعرٍ لَهُ .
قالَ عَوفُ بنُ خارِجَةَ : إنّي عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ في خِلافَتِهِ ، إذ أقبَلَ رَجُلٌ أصعَرُ « 4 » يَتَخَطّى رِقابَ النّاسِ ، حَتّى قامَ بَينَ يَدَي عُمَرَ ، فَحَيّاهُ تَحِيَّةَ الخِلافَةِ ، فَقالَ عُمَرُ : ما أنتَ ؟ فَقالَ : امرُؤٌ نَصرانِيٌّ ، وأنَا امرُؤُ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ الكَلبِيُّ ، فَلَم يَعرِفهُ عُمَرُ ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ القَومِ : هذا صاحِبُ بَكرِ بنِ وائِلٍ ، الَّذي أغارَ عَلَيهِم فِي الجاهِلِيَّةِ يَومَ فَلَجٍ .
[ قالَ عُمَرُ : ] « 5 » فَما تُريدُ ؟ قالَ : اريدُ الإِسلامَ ، فَعَرَضَ عَلَيهِ فَقَبِلَهُ ، ثُمَّ دَعا لَهُ بِرُمحٍ ، فَعَقَدَ لَهُ عَلى مَن أسلَمَ مِن قُضاعَةَ ، قالَ : فَأَدبَرَ الشَّيخُ وَاللِّواءُ يَهتَزُّ عَلى رَأسِهِ .
قالَ عَوفُ بنُ خارِجَةَ : ما رَأَيتُ رَجُلًا لَم يُصَلِّ سَجدَةً ، امِّرَ عَلى جَماعَةٍ مِنَ
هامش
( 1 ) . راجع : ص 213 ح 173 .
( 2 ) . راجع : ص 210 ح 168 وص 212 ح 169 وص 212 ح 170 وص 213 ح 172 .
( 3 ) . راجع : ص 210 ح 168 وص 212 ح 169 وص 212 ح 170 وص 213 ح 172 .
( 4 ) . الصَّعَرُ : مَيل في العنق وانقلاب في الوجه إلى أحد الشدقين ( المصباح المنير : ص 340 « صعر » ) .
( 5 ) . ما بين المعقوفين إضافة منّا يقتضيها السياق .