عمر ، « 1 » أمّا امّها فهند الهنود بنت الربيع بن مسعود . « 2 »
وُصفت الرّباب بأنّها امرأة جميلة عاقلة فاضلة شاعرة ، وهي امّ سكينة وعبد اللَّه ، « 3 » وقد حضرت مع أولادها في واقعة كربلاء ، واخذت مع بقية الأسرى إلى الشام . « 4 »
وتدلّ الأبياتالتي أنشدها الإمام الحسين عليه السّلام في مدحها هي وسكينة « 5 » على مدى حبّه الشديد لهما . « 6 »
لم تبق الرّباب على قيد الحياة بعد شهادة الإمام الحسين عليه السّلام أكثر من سنة واحدة ، كما أنّها لم تستظلّ طيلة هذه المدّة تحت سقف ، « 7 » وقال بعضهم : إنّها جلست إلى جانب مزاره عليه السّلام للعزاء ، « 8 » ثمّ توفّيت بعد ذلك أسفاً عليه ، « 9 » ونقلوا عنها أبياتاً في رثائه عليه السّلام ، تقول فيها :
واحُسَيناً فَلانَسيتُ حُسَيناً * أقصَدَتهُ أسنِّةُ الأعداءِ
هامش
( 1 ) . راجع : الإصابة : ج 1 ص 354 وتاريخ دمشق : ج 69 ص 119 والبداية والنهاية : ج 8 ص 210 .
( 2 ) . مقاتل الطالبيّين : ص 94 .
( 3 ) . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 479 ، نسب قريش : ص 59 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 135 ، مجموعة نفيسة : ص 111 ( تاج المواليد ) ، إعلام الورى : ج 1 ص 478 .
واعتبر صاحب الحدائق الوردية : ج 1 ص 117 أنّ امّ الإمام السجّاد وعبد اللَّه واحدة ، ولكنّه ذكر في ج 1 ص 120 أنّ امّ عبد اللَّه بن الحسين هي الرّباب بنت امرئ القيس . وراجع : هذه الموسوعة : ج 1 ص 242 ( الأولاد / عليّ الأصغر ) وص 250 ( سكينة ) .
( 4 ) . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 479 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 210 ، تذكرة الخواص : ص 265 . وراجع : هذه الموسوعة : ج 1 ص 210 ح 168 وص 213 ح 172 و 173 وج 5 ص 185 ( القسم التاسع / الفصل السادس / كلام حول الأسرى ومن تبقّى بعد واقعة كربلاء ) .
( 5 ) . راجع : ص 210 ح 168 وص 213 ح 171 .
( 6 ) . نظم الإمام الحسين عليه السّلام هذه الأبيات قبل ولادة عبد اللَّه ، لذا فإنّ إظهار الإمام الحسين عليه السّلام مودّته لهما لا يعني نفي مودّته لعبد اللَّه .
( 7 ) . راجع : ص 210 ح 168 .
( 8 ) . راجع : ص 212 ح 169 وص 213 ح 172 .
( 9 ) . تاريخ دمشق : ج 69 ص 120 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 579 ، تذكرة الخواص : ص 265 .