3 . إنّ بعض هذه الأسماء سمّاها بها الإمام عليّ عليه السّلام ، أو الإمام الحسين عليه السّلام بعد أسرها ، وهو ما أشارت إليه بعض المصادر ، « 1 » ويمكن أيضاً أن يكون بعضها ألقاباً .
أمّا فيما يتعلّق بكيفيّة زواجها من الإمام الحسين عليه السّلام ، فقد تحدّثوا عن أسرها بيد المسلمين بعد هزيمة الجيوش الإيرانيّة ، وأنّ الحسين عليه السّلام قد تزوّجها بعد ذلك .
وتضيف بعض المصادر - كما سيأتي - أنّ تاريخ أسرها وزواج الإمام الحسين عليه السّلام بها كانا في خلافة عمر ، فيما تذكر مصادر أخرى أنّهما حدثا في عهد عثمان ، وتعتبر طائفة ثالثة من المصادر أنّهما كانا في عهد ولاية الإمام عليّ عليه السّلام .
ولا تتوفّر لدينا معطيات عن تاريخ ولادتها ، لكنّ بعض النقول تفيد أنّ وفاتها كانت في زمان ولادة الإمام السجاد عليه السّلام . « 2 » وفي بعض النقول : خلف عليها بعد الحسين عليه السّلام زبيد مولى الحسين عليه السّلام ، فولدت له عبداللَّه بن زبيد . « 3 » وبناءً على ما ذكرنا ؛ فلا تتوفّر لدينا أيّ معلومات عن مقدار عمرها .
وفي مقابل الرأي المشهور ، تذهب بعض المصادر إلى أنّ امّ الإمام السجّاد هي :
شاهزنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز ، « 4 » وبعضها اعتبر أنّها برّة بنت النوشجان ، « 5 » فيما ذكر فريق آخر أنّها ابنة سبحان ، أو صنجان ، ابن أخ ماهويه مرزبان مرو . « 6 »
هامش
( 1 ) . راجع : ص 202 ح 158 .
( 2 ) . مجموعة نفيسة : ص 24 ( تاريخ الأئمّة ) ، إثبات الوصيّة : ص 181 ، لباب الأنساب : ج 1 ص 351 .
( 3 ) . الطبقات الكبرى : ج 5 ص 211 ، المعارف لابن قتيبة : ص 214 ، تاريخ الطبري : ج 11 ( المنتخب منذيل المذيّل ) ص 629 ، تذكرة الخواص : ص 324 ، الجوهرة : ص 50 ، البداية والنهاية : ج 9 ص 104 .
( 4 ) . تهذيب الأحكام : ج 6 ص 77 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 176 .
( 5 ) . مجموعة نفيسة : ص 179 ( تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم ) ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 176 وفيهما « ويقال كان اسمها برّة بنت النوشجان » ، مجموعة نفيسة : ص 24 ( تاريخ الأئمّة ) وفيه « خلوة . . . يقال ابنة النوشحان » .
( 6 ) . راجع : چراغ روشن در دنياي تاريك يا زندگاني إمام سجاد عليه السّلام « بالفارسية » للسيّد جعفر -