4 / 4 نِعمَ الرّاكِبُ
123 . سنن الترمذي عن ابن عبّاس : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله حامِلَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام عَلى عاتِقِهِ ، فَقالَ رَجُلٌ : نِعمَ المَركَبُ رَكِبتَ يا غُلامُ .
فَقالَ النَّبِيُّ صلّى اللَّه عليه وآله : ونِعمَ الرّاكِبُ هُوَ « 1 » . « 2 »
124 . المصنّف لابن أبي شيبة عن جابر عن أبي جعفر : مَرَّ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السّلام - وهُوَ حامِلُهُما - عَلى مَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأَنصارِ .
فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، نِعمَتِ المَطِيَّةُ ، قالَ : ونِعمَ الرّاكِبانِ . « 3 »
125 . تاريخ دمشق عن عمر : رَأَيتُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهما السّلام عَلى عاتِقَيِ النَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه وآله ، فَقُلتُ : نِعمَ الفَرَسُ تَحتَكُما ، فَقالَ النَّبِيُّ صلّى اللَّه عليه وآله : ونِعمَ الفارِسانِ هُما . « 4 »
126 . المعجم الكبير عن سلمان : كُنّا حَولَ النَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه وآله فَجاءَت امُّ أيمَنَ ، فَقالَت : يا رَسولَ اللَّهِ ! لَقَد ضَلَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ، قالَ : وذلِكَ رَأدُ « 5 » النَّهارِ - يَقولُ : ارتِفاعُ النَّهارِ - فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله : قُوموا فَاطلُبُوا ابنَيَّ .
هامش
( 1 ) . لا يُتوَهَّم أنّ في مثل هذا التعبير - « المركب » أو ما شاكله ممّا سيأتي في أحاديث لاحقة - توهيناً لساحة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، بل إنّ عرف ذلك الزمان كان لا يرى في مثل هذه التعبيرات مساساً بمن يوصفُ بها .
( 2 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 661 ح 3784 ، المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 186 ح 4794 ، أسد الغابة : ج 2 ص 16 ، تاريخ دمشق : ج 13 ص 217 ح 3216 وفيها « الحسن » بدل « الحسين » .
( 3 ) . المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 514 ح 21 ؛ شرح الأخبار : ج 3 ص 80 ح 1007 .
( 4 ) . تاريخ دمشق : ج 14 ص 162 ح 3492 ، المطالب العالية : ج 4 ص 72 ح 3996 ، مسند البزّار : ج 1 ص 418 ح 293 ، كنز العمّال : ج 13 ص 658 ح 37670 نقلًا عن مسند أبي يعلى ؛ شرح الأخبار : ج 3 ص 107 ح 1043 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 387 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 285 .
( 5 ) . رَأدُ الضحى ؛ أي ارتفاعه حين يعلو النهار ( لسان العرب : ج 3 ص 169 « رأد » ) .