للعادة ، فلماذا نجد طريقه منحصراً بمدرسة أهل البيت عليهم السّلام ، ولم يرد عن طريق غيرهم ، مع أنّه لو كان حدث فعلًا لنقل في المصادر التاريخيّة والحديثيّة من المذاهب الأخرى ؟
قلنا : أوّلًا : إنّ هذا الأمر يتعلّق بموضوع عائليّ مختصّ بأهل البيت عليهم السّلام ، فمن الطبيعيّ أن يكون ناقله من أهل البيت ؛ فأهل الدار أدرى بما فيها .
وثانياً : إنّ الكثير من الحوادث الواقعة في صدر الإسلام لم تصل إلينا إلّاعن طريق أهل البيت عليهم السّلام ، وعدم نقل الآخرين لها لا يدلّ على عدم وقوعها في الخارج .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 178
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٧٨