400 . عنه صلى الله عليه وآله - كانَ إِذا أَتاهُ الأَمرُ ممّا يُعجِبُهُ قالَ - :
الحَمدُ للَّهِ المُنعِمِ المُفضِلِ ، الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصالِحاتُ . « 1 »
3 / 51 . المقدِّر
الكتاب
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
. « 2 »
فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
. « 3 »
الحديث
401 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : يا مَن لَهُ التَّدبيرُ وإِلَيهِ التَّقديرُ . « 4 »
3 / 52 . المنّان
الكتاب
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
. « 5 »
الحديث
402 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إِنَّ للَّهِ عز وجل تِسعَةً وتِسعينَ اسماً - مِئَةً إِلّا واحِداً - مَن أَحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ ، وهِيَ :
اللَّهُ ، الإِلهُ ، الواحِدُ ، الأَحَدُ ، الصَّمَدُ . . .
المَنّانُ . « 6 »
403 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن مَنَّ اللَّهُ عَلَيهِ بِمَعرِفَةِ أَهلِ بَيتي ووِلايَتِهِم فَقَد جَمَعَ اللَّهُ لَهُ الخَيرَ كُلَّهُ . « 7 »
3 / 53 . المنتقم
الكتاب
وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ
. « 8 »
الحديث
404 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَلُكَ بِاسمِكَ . . . يا ناصِرُ يا مُنتَصِرُ ، يا مُهلِكُ يا مُنتَقِمُ . « 9 »
3 / 54 . المُنزِل
الكتاب
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً
. « 10 »
الحديث
405 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ ، مُنزِلَ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالفُرقانِ ، فالِقَ الحَبِّ وَالنَّوى . « 11 »
3 / 55 . المنشئ
الكتاب
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ
. « 12 »
هامش
( 1 ) . المصنف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 90 ح 1
( 2 ) . القمر : 49
( 3 ) . الأنعام : 96
( 4 ) . مهج الدعوات : ص 120
( 5 ) . آل عمران : 164
( 6 ) . الخصال : ص 593 ح 4
( 7 ) . الأمالي للصدوق : ص 561 ح 751
( 8 ) . الزمر : 37
( 9 ) . مهج الدعوات : ص 194
( 10 ) . الكهف : 1
( 11 ) . مهج الدعوات : ص 178 .
( 12 ) . الرعد : 12