337 . عنه صلى الله عليه وآله - مِن دُعائِهِ في عَرَفاتٍ - : أَمسى ظُلمي مُستَجيراً بِعَفوِكَ . . . وأَمسى وَجهِيَ الفاني مُستَجيراً بِوَجهِكَ الباقي . « 1 »
3 / 9 . البَديءُ ، البَديعُ « 2 »
الكتاب
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
. « 3 »
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ * إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ
. « 4 »
الحديث
338 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحَمدُ للَّهِ الَّذي كانَ في أَزَلِيَّتِهِ « 5 » وَحدانِيّاً . . . ابتَدَأَ مَا ابتَدَعَ ، وأنشَأَ ما خَلَقَ عَلى غَيرِ مِثالٍ كانَ سَبَقَ بِشَيءٍ مِمّا خَلَقَ . « 6 »
339 . عنه صلى الله عليه وآله - مِن خُطبَتِهِ في غَديرِ خُمٍّ - : أَشهَدُ بِأَنَّهُ اللَّهُ الَّذي . . . صَوَّرَ ما أَبدَعَ عَلى غَيرِ مِثالٍ . « 7 »
3 / 10 . البَصيرُ « 8 »
الكتاب
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
. « 9 »
فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
. « 10 »
الحديث
340 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : يا مَن لا يَحجُبُهُ شَيءٌ عَن شَيءٍ . « 11 »
3 / 11 . التَّوّابُ « 12 »
الكتاب
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ
. « 13 »
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ
. « 14 »
الحديث
341 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في قِصَّةِ آدَمَ عليه السلام - : فَلَمّا أَقَرّا لِرَبِّهِما بِذَنبِهِما وأَنَّ الحُجَّةَ مِنَ اللَّهِ لَهُما ، تَدارَكَتهُما رَحمَةُ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فَتابَ عَلَيهِما رَبُّهُما إِنَّهُ هُوَ التَّوّابُ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 4 ص 464 ح 5
( 2 ) . البديء والبديع في اللغة كلاهما فعيل بمعنى فاعل من مادّة « بدأَ » و « بدع » . وهما متقاربان في المعنى .
فالبديء والبديع في اللغة هو الذي أَحدث الأَشياء ابتداءً وبلا سابق مثالٍ
( 3 ) . البقرة : 117
( 4 ) . البروج : 12 و 13
( 5 ) . الأَزَلُ : القِدَم ( الصحاح : ج 4 ص 1622 )
( 6 ) . التوحيد : ص 44 ح 4
( 7 ) . الاحتجاج : ج 1 ص 140 ح 32
( 8 ) . « بصير » فعيل بمعنى الفاعل مشتقّ من مادّة « بصر » بمعنى العالم . ( معجم مقاييس اللغة : ج 1 ص 253 وراجع : الصحاح : ج 2 ص 591 والمصباح المنير : ص 50 ) والبصر بمعنى النُّور ، ومبصرة يعني مضيئة ؛ لأَنّ النور مصدر العلم والعلم نوع من الإضاءة
( 9 ) . غافر : 20
( 10 ) . غافر : 44
( 11 ) . البلد الأمين : ص 411
( 12 ) . التوّاب في اللغة صيغة مبالغة من مادّة « توب » وهو يدلّ على الرجوع . فالتوّاب بمعنى الراجع كثيراً . وقد استعملت الأَحاديثُ التوبةَ للإنسان وللَّه أَيضاً ، وعدّ أَحدها توبةَ اللَّه قبولَه توبةَ الإنسان : « التَوّاب القابِل لِلتَّوباتِ »
( 13 ) . النور : 10
( 14 ) . الشورى : 25