تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ
. « 1 »
8 . أَدوات استيعاب العلم
إِنّ تدارك الأَدوات الداخلية والخارجية لاستيعاب العلم آية أُخرى تضاف إِلى آيات خلق الإنسان ، ودليلآخر يضاف إِلىإِثبات التوحيد ومعرفةالخالق .
9 . اختلاف اللغات والصور
إِنّ اختلاف لغات الناس وصورهم وأَلوانهم واحدة أُخرى من دلائل معرفة الخالق - جلّ وعلا - ، فإذا كان الصانع مجرداًمن الشعور حاله حال المصانع الانتاجية الأُخرى فإنّ إِنتاجه سيكون بلا شكّ على وتيرةٍ واحدةٍ ونمطٍ واحدٍ .
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ
. « 2 »
1 / 7 . طُرُقُ الوُصولِ إلى أسمى مَراتِبِ مَعرِفَةِ اللَّهِ عز وجل
أ - ذِكرُ اللَّهِ عز وجل
الكتاب
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
. « 3 »
الحديث
304 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يَقولُ اللَّهُ تَعالى : إِذا كانَ الغالِبُ عَلى عَبدِيَ الاشتِغالَ بي جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري ، فَإِذا جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ فيذِكري عَشَقَني وعَشَقتُهُ ، فَإِذا عَشَقَني وعَشَقتُهُ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ ، وصِرتُ مَعالِماً بَين عَينَيهِ ، لا يَسهو إِذا سَهَا النَّاسُ ، أُولئِكَ كَلامُهُم كَلامُ الأَنبِياءِ . « 4 »
ب - مَحَبَّةُ اللَّهِ عز وجل
305 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المَحَبَّةُ أَساسُ المَعرِفَةِ . « 5 »
ج - الانقِطاعُ إلَى اللَّهِ عز وجل
306 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : إِلهي مَن ذَا الَّذِي انقَطَعَ إِلَيكَ فَلَم تَصِلهُ ؟ ! « 6 »
د - وِلايَةُ أَهلِ البَيتِ عليهم السلام
307 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : نَحنُ الوَسيلَةُ إِلَى اللَّهِ ، وَالوُصلَةُ إِلى رِضوانِ اللَّهِ . « 7 »
كلام حول طرق الوصول إلى أسمى درجات معرفة اللَّه عز وجل
إِنّ ما مرّ من النصوص تحت عنوان « طرق الوصول إِلى أَسمى مراتب معرفة اللَّه » يعدّ من أَهمّ التعاليم في السير والسلوك إِلى اللَّه وأَقومها وأَضمنها ، وهو ما أُشير إِليه في النصوص الإسلاميّة ، ولا يتسنّى العبور
هامش
( 1 ) . النحل : 81
( 2 ) . الروم : 22
( 3 ) . الأحزاب : 41 - 43
( 4 ) . حلية الأولياء : ج 6 ص 165
( 5 ) . المواعظ العدديّة : ص 144
( 6 ) . بحار الأنوار : ج 90 ص 342 ح 54
( 7 ) . بحار الأنوار : ج 25 ص 23 ح 38