الصائمِ المُحتَسِبِ ، والمُعافى الشاكِرُ لَهُ مِن الأجرِ كَأجرِ المُبتَلى الصابِرِ ، والمُعطى الشاكِرُ لَهُ مِن الأجرِ كَأجرِ المَحرومِ القانِعِ . « 1 »
21 / 2 . دَورُ الشُّكر في الزِّيادَةِ
الكتاب
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
. « 2 »
الحديث
1796 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما فَتَحَ اللَّهُ على عَبدٍ بابَ شُكرٍ فَخَزَنَ عنهُ بابَ الزِّيادَةِ . « 3 »
21 / 3 . سجدةُ الشُّكرِ
1797 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كانَ في سَفَرٍ يَسِيرُ على ناقَةٍ لَهُ ، إذ نَزَلَ فَسَجَدَ خَمسَ سَجَداتٍ ، فلَمّا أن رَكِبَ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنّا رَأيناكَ صَنَعتَ شيئاً لَم تَصنَعْهُ ! فقالَ : نَعَم ، استَقبَلَني جَبرَئيلُ عليه السلام فَبَشَّرَني بِبشاراتٍ مِنَ اللَّهِ عز وجل ، فَسَجَدتُ للَّهِ شُكراً لِكُلِّ بُشرى سَجدَةً . « 4 »
الفصل الثاني والعشرون : الصّبر
22 / 1 . فضلُ الصبرِ
الكتاب
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
. « 5 »
الحديث
1798 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : في الصَّبرِ على ما يُكرَهُ خَيرٌ كثيرٌ . « 6 »
1799 . عنه صلى الله عليه وآله : الصَّبرُ خَيرُ مَركَبٍ ، ما رَزَقَ اللَّهُ عَبداً خَيراً لَهُ ولا أوسَعَ مِن الصَّبرِ . « 7 »
22 / 2 . الصَّبرُ والنَّصرُ
الكتاب
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ
. « 8 »
الحديث
1800 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ النَّصرَ مَع الصَّبرِ ، والفَرَجَ مع الكَربِ ، وإنّ مَع العُسرِ يُسراً . « 9 »
22 / 3 . الصَّبرُ والفَرَجُ
1801 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : بِالصَّبرِ يُتَوَقَّعُ الفَرَجُ ، ومَن يُدمِنْ قَرعَ البابِ يَلِجْ . « 10 »
22 / 4 . تفسيرُ الصَّبرِ
1802 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فيما سأل جبرئيل - : يا جَبرَئيلُ ! فما تَفسيرُ الصَّبرِ ؟ قالَ : تَصبِرُ في الضَّرّاءِ كما تَصبِرُ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 94 ح 1
( 2 ) . إبراهيم : 7
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 94 ح 2
( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 98 ح 24
( 5 ) . آل عمران : 146
( 6 ) . مسكّن الفؤاد : ص 48
( 7 ) . مسكّن الفؤاد : ص 50
( 8 ) . الأنفال : 65
( 9 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 377 ح 2661
( 10 ) . كنزالفوائد : ج 1 ص 139