في السَّرّاءِ ، وفي الفاقَةِ كما تَصبِرُ في الغَناءِ ، وفي البَلاءِ كما تَصبِرُ في العافيَةِ ، فلا يَشكُو حالَهُ عندَ المَخلوقِ بما يُصِيبُهُ مِن البَلاءِ . « 1 »
22 / 5 . أقسامُ الصَّبرِ
1803 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الصَّبرُ ثَلاثةٌ : صَبرٌ عندَ المُصيبَةِ ، وصَبرٌ على الطاعَةِ ، وصَبرٌ عنِ المَعصيَةِ . « 2 »
22 / 6 . ما يُورِثُ الصَّبرَ
1804 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ ، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ ، ومَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ ، وما اعطِيَ عَبدٌ عَطاءً هُو خَيرٌ وأوسَعُ مِن الصَّبرِ . « 3 »
الفصل الثالث والعشرون : الصّدق
23 / 1 . الحثُّ على الصِّدقِ
الكتاب
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
. « 4 »
الحديث
1805 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : علَيكُم بالصِّدقِ ؛ فإنّهُ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ . « 5 »
1806 . عنه صلى الله عليه وآله : لا تَنظُرُوا إلى كَثرَةِ صلاتِهِم وصَومِهِم وكَثرَةِ الحَجِّ والمَعروفِ وطَنطَنَتِهِم بالليلِ ، ولكنِ انظُرُوا إلى صِدقِ الحَديثِ وأداءِ الأمانَةِ . « 6 »
23 / 2 . الصِّدِّيقُ « 7 »
1807 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : علَيكُم بِالصِّدقِ ؛ فإنَّ الصِّدقَ يَهدِي إلى البِرِّ ، وإنَّ البِرَّ يَهدِي إلى الجَنَّةِ ، وما يَزالُ الرَّجُلُ يَصدُقُ ويَتَحَرّى الصِّدقَ حتّى يُكتَبَ عندَ اللَّهِ صِدِّيقاً . « 8 »
23 / 3 . ما لا يَنبغي الصِّدقُ فيه
1808 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثلاثٌ يَقبُحُ فيهِنَّ الصِّدقُ : النَّميمَةُ ، وإخبارُكَ الرَّجُلَ عن أهلِهِ بما يَكرَهُهُ ، وَتَكذيِبُكَ الرَّجُلَ عنِ الخَبَرِ . « 9 »
الفصل الرابع والعشرون : الصّدقة
24 / 1 . فضلُ الصَّدقَةِ
1809 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أرضُ القِيامَةِ نارٌ ، ما خَلا ظِلَّ المؤمِنِ فإنَّ صَدَقَتَهُ تُظِلُّهُ . « 10 »
1810 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّالصَّدَقَةَ لتُطفِئُغَضَبَالرَّبِّ . « 11 »
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار : ص 261 ح 1
( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 91 ح 15
( 3 ) . كنز العمّال : ج 3 ص 275 ح 6522
( 4 ) . التوبة : 119
( 5 ) . تاريخ بغداد : ج 11 ص 82
( 6 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 51 ح 197
( 7 ) . قال أبو حامد : اعلم أنّ لفظ الصدق يستعمل في ستّة معانٍ : صدق في القول ، وصدق في النيّة والإرادة ، وصدق في العزم ، وصدق في الوفاء بالعزم ، وصدق في العمل ، وصدق في تحقيق مقامات الدين كلّها ، فمن اتّصف بالصدق في جميع ذلك فهو صدّيق ؛ لأنّه مبالغة من الصدق ( المحجّة البيضاء : ج 8 ص 141 )
( 8 ) . كنز العمّال : ج 4 ص 346 ح 6861
( 9 ) . الخصال : ص 87 ح 20
( 10 ) . الكافي : ج 4 ص 3 ح 6
( 11 ) . كنز العمّال : ج 6 ص 371 ح 16114