تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
في السَّرّاءِ ، وفي الفاقَةِ كما تَصبِرُ في الغَناءِ ، وفي البَلاءِ كما تَصبِرُ في العافيَةِ ، فلا يَشكُو حالَهُ عندَ المَخلوقِ بما يُصِيبُهُ مِن البَلاءِ . « 1 »

22 / 5 . أقسامُ الصَّبرِ

1803 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الصَّبرُ ثَلاثةٌ : صَبرٌ عندَ المُصيبَةِ ، وصَبرٌ على الطاعَةِ ، وصَبرٌ عنِ المَعصيَةِ . « 2 »

22 / 6 . ما يُورِثُ الصَّبرَ

1804 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ ، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ ، ومَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ ، وما اعطِيَ عَبدٌ عَطاءً هُو خَيرٌ وأوسَعُ مِن الصَّبرِ . « 3 »

الفصل الثالث والعشرون : الصّدق

23 / 1 . الحثُّ على الصِّدقِ

الكتاب
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
. « 4 » الحديث 1805 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : علَيكُم بالصِّدقِ ؛ فإنّهُ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ . « 5 » 1806 . عنه صلى الله عليه وآله : لا تَنظُرُوا إلى كَثرَةِ صلاتِهِم وصَومِهِم وكَثرَةِ الحَجِّ والمَعروفِ وطَنطَنَتِهِم بالليلِ ، ولكنِ انظُرُوا إلى صِدقِ الحَديثِ وأداءِ الأمانَةِ . « 6 »

23 / 2 . الصِّدِّيقُ « 7 »

1807 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : علَيكُم بِالصِّدقِ ؛ فإنَّ الصِّدقَ يَهدِي إلى البِرِّ ، وإنَّ البِرَّ يَهدِي إلى الجَنَّةِ ، وما يَزالُ الرَّجُلُ يَصدُقُ ويَتَحَرّى الصِّدقَ حتّى يُكتَبَ عندَ اللَّهِ صِدِّيقاً . « 8 »

23 / 3 . ما لا يَنبغي الصِّدقُ فيه

1808 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثلاثٌ يَقبُحُ فيهِنَّ الصِّدقُ : النَّميمَةُ ، وإخبارُكَ الرَّجُلَ عن أهلِهِ بما يَكرَهُهُ ، وَتَكذيِبُكَ الرَّجُلَ عنِ الخَبَرِ . « 9 »

الفصل الرابع والعشرون : الصّدقة

24 / 1 . فضلُ الصَّدقَةِ

1809 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أرضُ القِيامَةِ نارٌ ، ما خَلا ظِلَّ المؤمِنِ فإنَّ صَدَقَتَهُ تُظِلُّهُ . « 10 » 1810 . عنه صلى الله عليه وآله : إن‌َّالصَّدَقَةَ لتُطفِئُغَضَب‌َالرَّبِّ . « 11 »
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار : ص 261 ح 1 ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 91 ح 15 ( 3 ) . كنز العمّال : ج 3 ص 275 ح 6522 ( 4 ) . التوبة : 119 ( 5 ) . تاريخ بغداد : ج 11 ص 82 ( 6 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 51 ح 197 ( 7 ) . قال أبو حامد : اعلم أنّ لفظ الصدق يستعمل في ستّة معانٍ : صدق في القول ، وصدق في النيّة والإرادة ، وصدق في العزم ، وصدق في الوفاء بالعزم ، وصدق في العمل ، وصدق في تحقيق مقامات الدين كلّها ، فمن اتّصف بالصدق في جميع ذلك فهو صدّيق ؛ لأنّه مبالغة من الصدق ( المحجّة البيضاء : ج 8 ص 141 ) ( 8 ) . كنز العمّال : ج 4 ص 346 ح 6861 ( 9 ) . الخصال : ص 87 ح 20 ( 10 ) . الكافي : ج 4 ص 3 ح 6 ( 11 ) . كنز العمّال : ج 6 ص 371 ح 16114
منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 304 | محمد الريشهري