تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ه - كَرامَةُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ 1779 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما مِن عَبدٍ يَدَعُ الدُّنيا إلّالَم يَزَل عَزيزاً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، يَخافُهُ النّاسُ مادامَ في حالِهِ . « 1 » 1780 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى - ناجى موسى عليه السلام فَكانَ فيما ناجاهُ أن قالَ : يا موسى . . . أمَّا الزّاهِدونَ فِي الدُّنيا ، فَإِنّي أمنَحُهُم جَنَّتي يَتَبَوَّؤونَ مِنها حَيثُ شاؤوا . « 2 »

19 / 3 . مَبادِئُ الزُّهدِ

أ - مَعرِفَةُ الدُّنيا 1781 . المُستدرَك على الصَّحيحَين عن ابن مسعود : تَلا رَسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله :
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
« 3 » ، فَقالَ رَسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ النّورَ إذا دَخَلَ الصَّدرَ انفَسَحَ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، هَل لِذلِكَ مِن عَلَمٍ يُعرَفُ ؟ قالَ : نَعَم ، التَّجافي « 4 » عَن دارِ الغُرورِ ، وَالإِنابَةُ « 5 » إلى دارِ الخُلودِ ، وَالاستِعدادُ لِلمَوتِ قَبلَ نُزولِهِ . « 6 » 1782 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَو تَعلَمونَ مِنَ الدُّنيا ما أعلَمُ لَاستَراحَت أنفُسُكُم مِنها . « 7 » ب - ذِكرُ المَوتِ 1783 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كَفى بِالمَوتِ مُزَهِّداً فِي الدُّنيا ومُرَغِّباً فِي الآخِرَةِ . « 8 » 1784 . عنه صلى الله عليه وآله : ألا فَزورُوا القُبورَ ؛ فَإِنَّها تُزَهِّدُ فِي الدُّنيا وتُذَكِّرُ الآخِرَةَ . « 9 »

19 / 4 . عَلاماتُ الزُّهدِ

أ - اجتِنابُ الحَرامِ 1785 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اجتَنِبِ المَحارِمَ تَكُن زاهِداً . « 10 » 1786 . عنه صلى الله عليه وآله : أزهَدُ النّاسِ مَنِ اجتَنَبَ الحَرامَ . « 11 » ب - قَصرُ الأَمَلِ 1787 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الزُّهدُ فِي الدُّنيا قَصرُ الأَمَلِ ، وشُكرُ كُلِّ نِعمَةٍ ، وَالوَرَعُ عَن كُلِّ ما حَرَّمَ اللَّهُ . « 12 » ج - الرِّضا بِالقَضاءِ 1788 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ارضَ بِقِسمِ اللَّهِ تَكُن زاهِداً . « 13 » 1789 . عنه صلى الله عليه وآله : أشرَفُ الزُّهدِ أن يَسكُنَ قَلبُكَ عَلى ما رُزِقتَ . « 14 »

كلام حول « الزّهد »

الزهد لغةً :

إنّ الزهد لغةً يدلّ على القلّة وانحطاط قيمة الشيء ،
هامش
( 1 ) . الفردوس : ج 4 ص 8 ح 6020 ( 2 ) . شُعب الإيمان : ج 7 ص 345 ح 10527 ( 3 ) . الأنعام : 125 ( 4 ) . التَّجافي : هو من الجفاء ؛ البُعد عن الشيء ( النهاية : ج 1 ص 280 « جفا » ) ( 5 ) . الإنابة : الرجوع ( المصباح المنير : ص 629 « ناب » ) ( 6 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 346 ح 7863 ( 7 ) . شعب الإيمان : ج 7 ص 286 ح 10330 ( 8 ) . المصنّف لابن أبي شيبة : ج 8 ص 129 ح 28 ( 9 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 531 ح 1387 ( 10 ) . مسند أبي يعلى : ج 5 ص 331 ح 5839 ( 11 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 395 ح 5840 ( 12 ) . تحف العقول : ص 58 ( 13 ) . مسند الشهاب : ج 1 ص 372 ح 642 ( 14 ) . كنز العمّال : ج 1 ص 37 ح 65