3 / 3 . المؤمنُ بينَ الخَوفِ والرَّجاءِ
الكتاب
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
. « 1 »
الحديث
1654 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَو تَعْلَمونَ قَدْرَ رَحمَةِ اللَّهِ لاتَّكَلْتُم علَيها وما عَمِلْتُم إلّاقليلًا ، ولَو تَعْلَمونَ قَدْرَ غَضَبِ اللَّهِ لَظَنَنْتُم بأنْ لا تَنْجوا . « 2 »
3 / 4 . خَوفُ المُؤمِنِ مِن سُوءِ الخاتِمَةِ
1655 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يَزالُ المؤمنُ خائفاً من سُوءِ العاقِبَةِ ، لايَتَيقّنُ الوُصولَ إلى رِضْوانِ اللَّهِ حتّى يكونَ وَقتُ نَزْعِ رُوحِهِ وظُهورِ مَلَكِ المَوتِ لَهُ . « 3 »
1656 . عنه صلى الله عليه وآله : خَيرُ الأُمورِ خَيرُها عاقِبَةً . « 4 »
3 / 5 . مَن خافَ اللَّهَ عز وجل خافَ منهُ كلُّ شيءٍ
1657 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن خافَ اللَّهَ عز وجل خافَ مِنهُ كُلُّ شَيءٍ ، ومَن لَم يَخَفِ اللَّهَ أخافَهُ اللَّهُ عز وجل مِن كلِّ شَيءٍ . « 5 »
1658 . عنه صلى الله عليه وآله : مَنِ اتَّقى اللَّهَ أهابَ اللَّهُ مِنهُ كُلَّ شَيءٍ ، ومَن لَم يَتّقِ اللَّهَ أهابَهُ اللَّهُ مِن كُلِّ شَيءٍ . « 6 »
3 / 6 . ما لا يَنبَغي مِنَ الخَوفِ
الكتاب
إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
. « 7 »
الحديث
1659 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طُوبى لِمَن شَغَلَهُ خَوفُ اللَّهِ عز وجل عَن خَوفِ النّاسِ . « 8 »
1660 . عنه صلى الله عليه وآله : لا تَخَفْ في اللَّهِ لَوْمَةَ لائمٍ . « 9 »
الفصل الرّابع : التّوبة
4 / 1 . الحَثُّ عَلَى التَّوبَة
الكتاب
وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
. « 10 »
الحديث
1661 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : التَّوبةُ تَجُبُّ ما قَبلَها . « 11 »
1662 . عنه صلى الله عليه وآله : التّائبُ مِن الذَّنبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ . « 12 »
1663 . عنه صلى الله عليه وآله : ليسَ شَيءٌ أحَبَّ إلى اللَّهِ مِن مُؤمنٍ تائبٍ أو مُؤمنةٍ تائبةٍ . « 13 »
هامش
( 1 ) . الزمر : 9
( 2 ) . كنز العمّال : ج 3 ص 144 ح 5894
( 3 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 239 ح 117
( 4 ) . الأمالي للصدوق : ص 576 ح 788
( 5 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 357 ح 5762
( 6 ) . كنز العمّال : ج 3 ص 142 ح 5883
( 7 ) . آل عمران : 175
( 8 ) . الكافي : ج 8 ص 169 ح 190 .
( 9 ) . الخصال : ص 526 ح 13
( 10 ) . النور : 31
( 11 ) . عوالي اللآلي : ج 1 ص 237 ح 150
( 12 ) . كنز العمّال : ج 4 ص 207 ح 10174
( 13 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 29 ح 33