تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
1627 . عنه صلى الله عليه وآله : يا بَني عَبدِالمُطَّلِبِ ، إنّي وَاللَّهِ ما أعلَمُ شابّاً فِي العَرَبِ جاءَ قَومَهُ بِأَفضَلَ مِمّا جِئتُكُم بِهِ أنّي قد جِئتُكُم بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . « 1 »

3 / 2 . الإمامُ المَهدِيُّ يَظهَرُ شابّاً

1628 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يَقومُ في آخِرِ الزَّمانِ رَجُلٌ مِن عِترَتي شابٌّ حَسَنُ الوَجهِ أقنَى الأَنفِ يَملأَ الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا ، كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً . « 2 »

الفصل الرّابع : أهمّ ما ينبغي للشّباب

4 / 1 . التَّعَرُّفُ عَلَى القُرآنِ

1629 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ في شَبيبَتِهِ اختَلَطَ بِلَحمِهِ ودَمِهِ . « 3 »

4 / 2 . التَّوبَة

1630 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : التَّوبَةُ حَسَنٌ ولكِن فِي الشَّبابِ أحسَنُ . « 4 » 1631 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ تَعالى يُحِبُّ الشّابَّ التّائِبَ . « 5 »

4 / 3 . الاهتمام بالعبادة

1632 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : فَضلُ الشّابِّ العابِدِ الَّذي تَعَبَّدَ في صِباهُ عَلَى الشَّيخِ الَّذي تَعَبَّدَ بَعدَ ما كَبُرَت سِنُّهُ كَفَضلِ المُرسَلينَ عَلى سائِرِ النّاسِ . « 6 » 1633 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ تَعالى يُباهي بِالشّابِّ العابِدِ المَلائِكَةَ ، يَقولُ : انظُروا إلى عَبدي ! تَرَكَ شَهوَتَهُ مِن أجلي . « 7 » 1634 . عنه صلى الله عليه وآله - لأبي ذرّ - : يا أباذَرٍّ ، ما مِن شابٍّ يَدَعُ لِلَّهِ الدُّنيا ولَهوَها وأهرَمَ شَبابَهُ في طاعَةِ اللَّهِ إلَّاأعطاهُ اللَّهُ أجرَ اثنَينِ وسَبعينَ صِدّيقاً . « 8 »

4 / 4 . الاهتِمامُ بِطَرحِ الأسئلةِ

الكتاب
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
. « 9 » الحديث 1635 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : العِلمُ خَزائِنُ ومِفتاحُهَا السُّؤالُ ، فَاسأَلوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ ، فَإِنَّهُ يُؤجَرُ أربَعَةٌ : السّائِلُ ، والمُتَكَلِّمُ ، وَالمُستَمِعُ ، وَالمُحِبُّ لَهُم . « 10 » 1636 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله ذُكِرَ لَهُ أنَّ رَجُلًا أصابَتهُ جَنابَةٌ عَلى جُرحٍ كانَ بِهِ ، فَامِرَ بِالغُسلِ فَاغتَسَلَ فَكَزَّ « 11 » فَماتَ . فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : قَتَلوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ ، إنَّما كانَ دَواءُ العِيِّ السُّؤالَ . « 12 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 583 ح 1206 ( 2 ) . عقد الدرر : ص 39 ( 3 ) . كنز العمّال : ج 1 ص 532 ح 2381 ( 4 ) . كنز العمّال : ج 15 ص 896 ح 43542 ( 5 ) . كنز العمّال : ج 4 ص 209 ح 10185 ( 6 ) . كنز العمّال : ج 15 ص 776 ح 43059 ( 7 ) . كنز العمّال : ج 15 ص 776 ح 43057 ( 8 ) . الأمالي للطوسي : ص 535 ح 1162 ( 9 ) . النحل : 43 ( 10 ) . تحف العقول : ص 41 ( 11 ) . كُزّ الرجل فهو مكزوز : إذا تقبّض من البرد ( الصحاح : ج 3 ص 893 ) ( 12 ) . الكافي : ج 3 ص 68 ح 4