تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
بعض الحروب - : قَدِمْتُم خَيرَ مَقْدَمٍ ، وقَدِمْتُم مِن الجِهادِ الأصْغَرِ إلى الجهادِ الأكْبَرِ : مُجاهَدَةِ العَبدِ هَواهُ . « 1 » 1642 . عنه صلى الله عليه وآله : أفْضَلُ الجِهاد مَن جاهَدَ نَفْسَهُ الّتي بينَ جَنْبَيهِ . « 2 » 1643 . عنه صلى الله عليه وآله : أعدى عَدوِّكَ نَفسُكَ الَّتي بَينَ جَنبَيكَ . « 3 »

2 / 2 . أفضل الجهاد

1644 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أشَدُّ النّاسِ اجْتِهاداً مَن تَرَكَ الذُّنوبَ . « 4 » 1645 . عنه صلى الله عليه وآله : أفْضَلُ الجِهادِ مَن أصْبَحَ لا يَهُمُّ بظُلْمِ أحدٍ . « 5 »

2 / 3 . ثَمَرَةُ المجاهَدةِ

الكتاب
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
. « 6 » الحديث 1646 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : جاهِدوا أنفسَكُم على شَهَواتِكُم تَحِلَّ قلوبَكُم الحِكْمَةُ . « 7 » 1647 . عنه صلى الله عليه وآله : جاهِدوا أنفسَكُم بقِلَّةِ الطَّعامِ والشَّرابِ ، تُظِلَّكُمُ المَلائكةُ ويَفِرَّ عَنكُمُ الشَّيطانُ . « 8 »

الفصل الثّالث : مخافة اللَّه عز وجل

3 / 1 . فضل مخافة اللَّه عز وجل

الكتاب
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
. « 9 » الحديث 1648 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : رأسُ الحِكمَةِ مَخافَةُاللَّهِ . « 10 » 1649 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن كانَ باللَّهِ أعْرَفَ كانَ مِن اللَّهِ أخْوَفَ . « 11 » 1650 . عنه صلى الله عليه وآله : ثَلاثٌ مُنْجِياتٌ . . . خَوفُ اللَّهِ في السِّرِّ كأ نّكَ تَراهُ ، فإنْ لَم تَكُن تَراهُ فإنّهُ يرَاكَ . « 12 »

3 / 2 . فَضْلُ البُكاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عز وجل

الكتاب
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ . . .
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
. « 13 » الحديث 1651 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طُوبى لِصُورةٍ نَظَرَ اللَّهُ إلَيها تَبكي على ذَنبٍ مِن خَشيَةِ اللَّهِ عز وجل ، لَم يَطّلِعْ إلى ذلكَ الذَّنْبِ غَيْرُهُ . « 14 » 1652 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن خَرَجَ مِن عَينَيهِ مِثلُ الذُّبابِ مِن الدَّمْعِ مِن خَشيَةِ اللَّهِ آمَنَهُ اللَّهُ بهِ يَومَ الفَزَعِ الأكبَرِ . « 15 » 1653 . عنه صلى الله عليه وآله : مِن عَلاماتِ الشَّقاءِ جُمودُ العَينِ . « 16 »
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : ج 4 ص 430 ح 11260 ( 2 ) . الجعفريّات : ص 78 ( 3 ) . تنبيه الخواطر : ج 1 ص 259 ( 4 ) . الأمالي للصدوق : ص 73 ح 41 ( 5 ) . المحاسن : ج 1 ص 456 ح 1053 ( 6 ) . العنكبوت : 69 ( 7 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 122 ( 8 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 122 ( 9 ) . السجدة : 16 ( 10 ) . الاختصاص : ص 343 ( 11 ) . جامع الأخبار : ص 258 ح 682 ( 12 ) . المحاسن : ج 1 ص 62 ح 3 ( 13 ) . الإسراء : 107 - 109 ( 14 ) . ثواب الأعمال : ص 200 ح 2 ( 15 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 95 ح 2268 ( 16 ) . الخصال : ص 242 ح 96