تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
اتكاليّون ، كثيرو التوقعات وذوو صفات طفولية من الناحية العاطفية .

3 - النموذج التربوي القائم على عدم المحبّة وعدم الصرامة

يتربّى بموجب هذا الأسلوب التربوي أطفال مبتلون بالاختلالات من الناحية العاطفية لعدم تعامل الوالدين معهم بمحبّة وحنان ، ويقعون في السلوك الإجرامي وارتكاب المخالفات ، لأنهم لا يُعاملون بحزم وصلابة .

4 - النموذج التربوي القائم على المحبة والصرامة

على ضوء هذا النموذج التربوي ، يتم تأمين الجانب العاطفي للأطفال ، في الوقت الذي يكونون على درجة عالية من المثابرة والصبر والشعور بالمسؤولية . ويعتبر العلماء هذا الأسلوب ، أفضل أساليب تربية الطفل . « 1 » ولكن ما هو رأي الإسلام في هذا المجال ؟

5 - النموذج التربوي القائم على المحبة ، والصرامة والإكرام

تعتبر المحبة ، من منظار الإسلام ، أحد أسس تربية الطفل ، حيث ورد التأكيد الشديد عليها ، فيما ورد في المقابل الذم الشديد لعدم المحبة ؛ ولكن جاء في نفس الوقت النهي عن الإفراط في المحبة . ولذلك فقد حظيت الصرامة والدقة في تربية الطفل بالاهتمام الأكيد إلى جانب المحبة . على أن لنموذج الإسلام التربوي بُعداً ثالثاً هو « التكريم » . والتكريم ، هو احترام الطفل وإيلاء الأهمية له ، فليس من الصحيح ، من وجهة نظر الإسلام ، استصغار الطفل باعتباره طفلًا ، وجعله يشعر بعدم القيمة ، أو قلتها . رغم أن الطفل يحتاج إلى المحبة أكثر ، فيما يحتاج الكبير إلى الاحترام « 2 » ؛ إلّاأن هذا لا يعني أننا يجب أن لا نولي الاحترام لشخصية الطفل ، وفي ذات الوقت فإننا يجب أن لا ننسى إحاطة كبار السن بالحنان والعطف .

7 / 4 . وَقتُ تَربِيَةِ الطِّفلِ

1572 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الوَلَدُ سَيِّدٌ سَبعَ سِنينَ ، وعَبدٌ سَبعَ سِنينَ ، ووَزيرٌ سَبعَ سِنينَ ، فَإِن رَضيتَ مُكانَفَتَهُ لِإِحدى وعِشرينَ وإلّا فَاضرِب عَلى جَنبِهِ ؛ فَقَدِ اعتَذَرتَ الَى اللَّهِ عز وجل . « 3 »

7 / 5 . المَنهَجُ التَّربَوِيُّ الإِسلامِيُّ

أ - التَّكريمُ وَالرِّفقُ وَالرَّحمَةُ وَالمَحَبَّةُ 1573 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أَكرِموا أولادَكُم ، وأحسِنوا أدَبَهُم . « 4 »
هامش
( 1 ) . موفقيت در تربيت فرزندان ( فارسي ) : ص 61 وما بعدها ( 2 ) . عن النبي صلى الله عليه وآله : « وقّروا كباركم وارحموا صغاركم » ( الأماليللصدوق : ص 154 ) ( 3 ) . المعجم الأوسط : ج 6 ص 170 ح 6104 ( 4 ) . سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1211 ح 3671