تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
1574 . مسند ابن حنبل عن عمّ أبي رافع بن عمرو الغفاري : كُنتُ وأنا غُلامٌ أرمي نَخلًا لِلأَنصارِ ، فَأتَى النَّبيُّ صلى الله عليه وآله فَقيلَ : إنَّ هاهُنا غُلاماً يَرمي نَخلَنا ! فَاتِيَ بي إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، فَقالَ : يا غُلامُ ! لِمَ تَرمِي النَّخلَ ؟ قالَ : قُلتُ : آكُلُ . قالَ : فَلا تَرمِ النَّخلَ وكُل ما يَسقُطُ في أسافِلِها . ثُمَّ مَسَحَ رَأسي وقالَ : اللَّهُمَّ أشبِع بَطنَهُ . « 1 » ب - الصَّلابَةُ وعَدَمُ المُداهَنَةِ 1575 . الدرّ المنثور عن زيد بن أسلم : تَلا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله هذِهِ الآيَةَ :
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً
، فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، كَيفَ نَقِي أهلَنا ناراً ؟ قالَ : تَأمرونَهُم بِما يُحِبُّهُ اللَّهُ ، وتَنهَونَهُم عَمَّا يَكرَهُ اللَّهُ . « 2 »

7 / 6 . التَّربِيَةُ الجِنسِيَّةُ

1576 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الصَّبِيُّ وَالصَّبِيُّ ، وَالصَّبِيُّ وَالصَّبِيَّةُ ، وَالصَّبِيَّةُ وَالصَّبِيَّةُ يُفرَّقُ بَينَهُم في المَضاجِعِ لِعَشرِ سِنينَ . « 3 » 1577 . عنه صلى الله عليه وآله : لَيسَ لِلوالِدَينِ أن يَنظُرا إلى عَورَةِ الوَلَدِ ، ولَيسَ لِلولَدِ أن يَنظُرَ إلى عَورَةِ الوَالِدِ . « 4 » 1578 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا بَلَغَتِ الجارِيَةُ سِتَّ سِنينَ فَلا تُقَبِّلها ، وَالغُلامُ لا يُقَبِّلُ المَرأَةَ إذا جاوَزَ سَبعَ سِنينَ . « 5 » 1579 . السنن الكبرى عن عطاء بن يسار : أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقالَ : أستَأذِنُ يا رَسولَ اللَّهِ عَلى امِّي ؟ فَقالَ : نَعَم . فَقالَ : إنِّي مَعَها فِي البَيتِ ! فَقالَ : استَأذِن عَلَيها . فَقالَ الرَّجُلُ : إنّي خادِمُها ! فَقالَ : أتحِبُّ أن تَراها عُريانَةً ؟ ! قالَ : لا . قالَ : فَاستَأذِن عَلَيها . « 6 » 1580 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَو أنَّ رَجُلًا غَشِيَ امرَأَتَهُ وفِي البَيتِ صَبِيٌّ مُستَيقِظٌ يَراهُما ويَسمَعُ كَلامَهُما ونَفَسَهُما ما أفلَحَ أبَداً ؛ إذا كانَ غُلاماً كانَ زانِياً ، أو جارِيَةً كانَت زانِيَةً . « 7 »

كلام حول التربية الجنسية

تحتاج الغريزة الجنسية ، كما هو الحال بالنسبة إلى جوانب الإنسان الأخرى ، إلى « التربية » ، فكل ثقافة وفكرة ، تسلك نوعاً خاصاً من التربية . والتربية الجنسية تعني من منظار الإسلام تهيئة أرضيات النمو وتربية الغريزة الجنسية بحيث تتحصل كل من « العفة الجنسية » و « السلامة الجنسية » .

التدابير اللازمة للعفة الجنسية

لا تتحرى بعض الأسر الدقة المطلوبة في قضايا الطفل الجنسية بسبب عدم بلوغ الأطفال . في حين أن الكثير مما يراه الطفل أو يسمعه ، له دور مصيري في مستقبله الجنسي . ولذلك ، فقد بذل الإسلام اهتماماً خاصاً لهذه
هامش
( 1 ) . مسند ابن حنبل : ج 7 ص 296 ح 20364 ( 2 ) . الدرّ المنثور : ج 8 ص 225 ( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 436 ح 4509 ( 4 ) . الكافي : ج 6 ص 503 ح 36 ( 5 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 479 ح 1659 ( 6 ) . السنن الكبرى : ج 7 ص 157 ح 13558 ( 7 ) . الكافي : ج 5 ص 500 ح 2
منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 270 | محمد الريشهري