الباب الرابع : الأجل
4 / 1 . لِكُلِّ شَيءٍ أجلٌ مكتوبٌ
الكتاب
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ
. « 1 »
الحديث
1177 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ . . . لِكُلِّ أجَلٍ كِتاباً . « 2 »
1178 . عنه صلى الله عليه وآله : لِكُلِّ قَضاءٍ قَدَرٌ ، ولِكُلِّ قَدَرٍ أجَلٌ ، ولِكُلِّ أجلٍ كِتابٌ
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
. « 3 »
4 / 2 . تَصنيفُ الآجالِ
الكتاب
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ
. « 4 »
الحديث
1179 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في قَولِهِ تَعالى :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
« 5 » - : يَمحو مِنَ الأَجَلِ ما يَشاءُ ، ويَزيدُ فيهِ ما يَشاءُ . « 6 »
1180 . الإمام عليّ عليه السلام - مِن كِتابٍ لَهُ إلى مُعاوِيَةَ - : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذَا احمَرَّ البَأسُ « 7 » وأحجَمَ النّاسُ ، قَدَّمَ أهلَ بَيتِهِ فَوَقى بِهِم أصحابَهُ حَرَّ السُّيوفِ وَالأَسِنَّةِ ، فَقُتِلَ عُبَيدَةُ بنُ الحارِثِ يَومَ بَدرٍ ، وقُتِلَ حَمزَةُ يَومَ احُدٍ ، وقُتِلَ جَعفَرٌ يَومَ مُؤتَةَ « 8 » ، وأرادَ مَن لَو شِئتُ ذَكَرتُ اسمَهُ مِثلَ الَّذي أرادوا مِنَ الشَّهادَةِ ، ولكِنَّ آجالَهُم عُجِّلَت ، ومَنِيَّتَهُ اجِّلَت . « 9 »
4 / 3 . حِكمَةُ سَترِ الآجالِ
1181 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَو عَلِمَ المَخلوقُ مِقدارَ يَومِهِ لَضاقَت عَلَيهِ بِرُحبِها ولَم يَنفَعهُ فيها قَومٌ ولا خَفضٌ « 10 » ، ولكِنَّهُ عُمِّيَ عَلَيهِ الأَجَلُ ، ومُدَّ لَهُ فِي الأَمَلِ . « 11 »
هامش
( 1 ) . الروم : 8 .
( 2 ) . الخصال : ص 114 ح 93
( 3 ) . كشف الغمّة : ج 1 ص 349
( 4 ) . الأنعام : 2 .
( 5 ) . الرعد : 39
( 6 ) . الفردوس : ج 5 ص 261 ح 8126
( 7 ) . احمرّ البأس : اشتدّت الحرب ( النهاية : ج 1 ص 438 « حمر » )
( 8 ) . مؤتة : قرية من قرى البلقاء ، في حدود الشام ( معجم البلدان : ج 5 ص 220 )
( 9 ) . نهج البلاغة : الكتاب 9
( 10 ) . الخَفْض : لِينُ العيش وسعتُه ( لسان العرب : ج 7 ص 145 « خفض » )
( 11 ) . تاريخ المدينة : ج 2 ص 558