الباب الخامس : الشّيطان
5 / 1 . عَداوَةُ الشَّيطانِ للإنسانِ
الكتاب
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ
. « 1 »
الحديث
1182 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لِابنِ مَسعودٍ وهو يَعِظُهُ - : يابنَ مَسعودٍ ، اتَّخِذِ الشَّيطانَ عدوّاً ؛ فإنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ :
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا
. « 2 »
5 / 2 . التَّحذيرُ مِن فِتَنِ الشّيطانِ
الكتاب
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ
. « 3 »
الحديث
1183 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : سَتَكُونُ فِتَنٌ يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤمناً ويُمسي كافراً ، إلّامَن أحياهُ اللَّهُ تعالى بالعِلمِ . « 4 »
5 / 3 . ما يُسلِّطُ الشيطانَ
الكتاب
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ
. « 5 »
الحديث
1184 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : بَينَما موسى عليه السلام جالِساً إذ أقبَلَ إبليسُ . . . قالَ موسى : فَأخبِرْني بِالذَّنبِ الذي إذا أذنَبَهُ ابنُ آدَمَ استَحوَذتَ علَيهِ . قالَ : إذا أعجَبَتهُ نَفسُهُ ، واستَكثَرَ عَمَلَهُ ، وصَغُرَ في عَينِهِ ذَنبُهُ . « 6 »
5 / 4 . ما يُبعِدُ الشَّيطانَ
1185 . الإمام الصّادق عن آبائه عليهم السلام : قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ألا اخبِرُكُم بِشَيءٍ إن أنتُم فَعَلتُمُوهُ تَباعَدَ الشَّيطانُ مِنكُم كما تَباعَدَ المَشرِقُ مِن المَغرِبِ ؟ قالوا : بَلى ، قالَ :
الصَّومُ يُسَوِّدُ وَجهَهُ ، والصَّدَقَةُ تَكسِرُ ظَهرَهُ ، والحُبُّ في اللَّهِ والمُؤازَرَةُ على العَمَلِ الصّالِحِ يَقطَعانِ دابِرَهُ ، والاستِغفارُ يَقطَعُ وَتِينَهُ . « 7 »
5 / 5 . جُنودُ إبليسَ
الكتاب
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ * وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
. « 8 »
الحديث
1186 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ لِإبليسَ كُحلًا ولَعُوقاً وسَعُوطاً ، فَكُحلُهُ النُّعاسُ ، ولَعُوقُهُ الكَذِبُ ، وسَعُوطُهُ الكِبرُ . « 9 »
هامش
( 1 ) . فاطر : 6
( 2 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 354 ح 2660
( 3 ) . الحجّ : 3 و 4
( 4 ) . كنز العمّال : ج 11 ص 125 ح 30883
( 5 ) . المجادلة : 19
( 6 ) . الكافي : ج 2 ص 314 ح 8
( 7 ) . الأمالي للصدوق : ص 117 ح 102
( 8 ) . الشعراء : 94 و 95
( 9 ) . معاني الأخبار : ص 139 ح 1