فيها ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللَّهِ ومالِ رَسولِهِ لَهُ النّارُ يَومَ يَلقَى اللَّهَ . « 1 »
1130 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن طَلَبَ الدُّنيا حَلالًا استِعفافاً عَنِ المَسأَلَةِ ، وسَعياً عَلى أهلِهِ ، وتَعَطُّفاً عَلى جارِهِ ، لَقِيَ اللَّهَ ووَجهُهُ كَالقَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ . ومَن طَلَبَ الدُّنيا مُكاثِراً بِها حَلالًا « 2 » مُرائِياً ، لَقِيَ اللَّهَ وهُوَ عَلَيهِ غَضبانُ . « 3 »
الفصل الثّالث : ما ينال به خير الدُّنيا والآخرة
3 / 1 . إيثارُ الآخِرَةِ
1131 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن آثَرَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ حُرِمَهُما جَميعاً ، ومَن آثَرَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا أصابَهُما جَميعاً . « 4 »
3 / 2 . حُسنُ الخُلُقِ
1132 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ حُسنَ الخُلُقِ ذَهَبَ بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . « 5 »
3 / 3 . الذِّكر
1133 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن اعطِيَ لِساناً ذاكِراً فَقَد اعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . « 6 »
1134 . عنه صلى الله عليه وآله - لِلحَسَنِ بن أبي رَزينٍ - : ألا أدُلُّكُ عَلى مِلاكِ هذَا الأَمرِ الَّذي تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ؟ عَلَيكَ بِمَجالِسِ أهلِ الذِّكرِ ، وإذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ مَا استَطَعتَ بِذِكرِ اللَّهِ ، وأحِبَّ فِي اللَّهِ وأبغِض فِي اللَّهِ . « 7 »
3 / 4 . الرِّفق
1135 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أما إنَّهُ مَن اعطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ فَقَد اعطِيَ حَظَّهُ مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومَن حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ فَقَد حُرِمَ حَظَّهُ مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . « 8 »
3 / 5 . الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وآلِهِ عليهم السلام
1136 . الكافي عن مُرازِم عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنّي جَعَلتُ ثُلُثَ صَلَواتي لَكَ ! فَقالَ لَهُ خَيراً ، فَقالَ لَهُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنّي جَعَلتُ نِصفَ صَلَواتي لَكَ ! فَقالَ لَهُ : ذاكَ أفضَلُ ، فَقالَ : إنّي جَعَلتُ كُلَّ صَلَواتي لَكَ ! فَقالَ : إذاً يَكفيكَ اللَّهُ عز وجل ما أهَمَّكَ مِن أمرِ دُنياكَ وآخِرَتِكَ .
فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : أصلَحَكَ اللَّهُ ، كَيفَ يَجعَلُ صَلاتَهُ لَهُ ؟
فَقال أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : لا يَسأَلُ اللَّهَ عز وجل شَيئاً إلّا بَدَأَ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّد وآلِهِ . « 9 »
هامش
( 1 ) . مسند ابن حنبل : ج 10 ص 299 ح 27122
( 2 ) . الظاهر أنّ الصواب في العبارة : « من طلب الدنيا حلالًا مكاثراًبها . . . » كما في أغلب المصادر
( 3 ) . المصنّف لابن أبي شيبة : ج 5 ص 258 ح 7
( 4 ) . الفردوس : ج 3 ص 586 ح 5835
( 5 ) . ثواب الأعمال : ص 215 ح 1
( 6 ) . الكافي : ج 2 ص 499 ح 1
( 7 ) . حلية الأولياء : ج 1 ص 367
( 8 ) . مسند أبي يعلى : ج 4 ص 304 ح 4513
( 9 ) . الكافي : ج 2 ص 493 ح 12