تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
بَعَثَهُ اللَّهُ عز وجل ، وكانَ يَكرَهُ أن يَتَشَبَّهَ بالمُلوكِ ، ونحنُ لا نَستَطيعُ أن نَفعَلَ . « 1 » 590 . الطبقات الكبرى عن عائشة - لَمّا سُئلَت عن خُلقِ النّبيِّ صلى الله عليه وآله في بَيتِهِ - : كانَ أحسَنَ النّاسِ خُلقاً ، لَم يَكُن فاحِشاً ولا مُتَفَحِّشاً ، ولا صَخّاباً في الأسواقِ ، ولا يَجزي بالسَّيّئَةِ مِثلَها ، ولكنْ يَعفو ويَصفَحُ . « 2 » 591 . الغارات عن إبراهيم بن محمّد - مِن وُلدِ عليٍّ عليه السلام - : كانَ عليٌّ عليه السلام إذا نَعَتَ النَّبيَّ صلى الله عليه وآله قالَ : هو خاتَمُ النَّبيّينَ ، أجوَدُ النّاسِ كَفّاً ، وأجرَأُ النّاسِ صَدراً ، وأصدَقُ النّاسِ لَهجَةً وأوفَى النّاسِ ذِمَّةً ، وأليَنُهُم عَريكَةً ، وأكرَمُهُم عِشرَةً . ( مَن رَآهُ بَديهَةً هابَهُ ، ومَن خالَطَهُ مَعرِفَةً أحَبَّهُ ، يَقولُ ناعِتُهُ : لَم أرَ قَبلَهُ ولا بَعدَهُ مِثلَهُ ) . « 3 » 592 . الطبقات الكبرى عن عبد اللَّه بن الحارث : ما رَأيتُ أحَداً أكثَرَ تَبَسُّماً مِن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . « 4 » ب - أمينٌ الكتاب
مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
. « 5 » الحديث 593 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أما واللَّهِ إنّي لَأمينٌ في السَّماءِ وأمينٌ في الأرضِ . « 6 » 594 . سيرة ابن هشام : كانَت قُرَيشٌ تُسَمِّي رَسول‌َاللَّهِ صلى الله عليه وآله قَبلَ أن‌يَنزِلَ علَيهِ الوَحيُ : الأمينَ . « 7 » ج - صادِقٌ 595 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيُّها النّاسُ ، إنّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ ، ولَو كُنتُ كاذِباً لَما كَذَبتُكُم ، واللَّهِ الّذي لا إله إلّاهُو إنّي رَسولُ اللَّهِ إلَيكُم حَقّاً خاصَّةً ، وإلَى النّاسِ عامَّةً . واللَّهِ لَتَموتونَ كما تَنامونَ ، ولَتُبعَثونَ كما تَستَيقِظونَ ، ولَتُحاسَبونَ كما تَعمَلونَ ، ولتُجزَونَ بالإحسانِ إحساناً وبالسُّوءِ سُوءاً ، وإنّها الجَنَّةُ أبَداً والنّارُ أبَداً . « 8 » د - عادِلٌ الكتاب
قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ
. « 9 » الحديث 596 . الإمام الصّادق عليه السلام : كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يُقَسِّمُ لَحَظاتِهِ بَينَ أصحابِهِ ، يَنظُرُ إلى ذا ويَنظُرُ إلى ذا بالسَّوِيَّةِ . « 10 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 6 ص 272 ح 8 ( 2 ) . الطبقات الكبرى : ج 1 ص 365 ( 3 ) . الغارات : ج 1 ص 167 ( 4 ) . الطبقات الكبرى : ج 1 ص 372 ( 5 ) . التكوير : 21 ( 6 ) . كنز العمّال : ج 11 ص 457 ح 32147 ( 7 ) . سيرة ابن هشام : ج 1 ص 210 ( 8 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 49 ( 9 ) . الشورى : 15 ( 10 ) . الكافي : ج 8 ص 268 ح 393