وعشرون ، وأولاد الحسن خمسة وعشرون « 1 » ، وأولاد الحسين ستّة ، وأولاد عليّ بن الحسين خمسة وعشرون « 2 » ، وأولاد الكاظم سبعة وثلاثون ، وولد الرضا واحد ، وولد الجواد أربعة ، ذكران « 3 » هما : الإمام عليّ الهادي وموسى المبرقع ، وابنتان هما ، فاطمة وأمامة ، وولد الهادي خمسة ، وولد العسكري واحد ، وهو صاحب الأمر ، فإذا كان ثلاثة منهم لا ولد لهم إلّاواحد فأولاده أولاده ، وحصل التداخل ورجعت العشرة إلى سبعة ؛ لأنّ الأولاد معتبرة هنا لقوله :
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ
.
الثالث : أنّه يحتمل أن يكون المراد سبعة من العشرة ، أوّلهم الحسين وآخرهم القائم عليه السلام كما صرّح به في الخبر ، والخمسة الآخر مبهمة في جملة ثمانية ؛ لعدم اقتضاء الحكمة تعيينهم ، وتخصيص السبعة ؛ لأنّهم هم الذين يولد لكلّ واحد منهم مائة من صلبه في الكرَّة ، يعني في الرجعة ، وأمّا إخراج الحسن عليه السلام فلعلّه لأنّه لم يولد له مائة من صلبه في الكرّة « 4 » .
ويمكن أن يوجّه السبعة بوجهين آخرين :
أحدهما : أنّ أسماءهم إذا اسقط المكرّر منها تكون سبعة .
وثانيهما : أنّ انتشار أكثر العلوم إنّما حصل من سبعة منهم .
هامش
( 1 ) . في الإرشاد : « خمسة عشر » .
( 2 ) . في الإرشاد والفوائد الطوسية : « خمسة عشر » .
( 3 ) . في الفوائد الطوسيّة : « ذكر واحدٌ وثلاث بنات » .
( 4 ) . الفوائد الطوسيّة ، ص 298 - 300 مع اختلاف وتلخيص .