إليهم ، أو تفويض الشفاعة أو نحوهما ، وقد تقدّم الكلام فيه في المجلّد الأوّل مستقصى « 1 » .
( يجبر المهيض ) أي العظم المكسور .
( وما تزداد الأرحام وما تغيض ) معطوف على قوله ( يجبر ) ، و ( ما ) مصدريّة أو موصولة ، والأوّل أقلّ تكلّفاً . وفي بعض النسخ : ( وعندكم ما تزداد ) وهو أظهر . ثمّ المراد به : إمّا ازدياد مدّة الحمل أو عدد الأولاد أو دم الحيض أو الأعمّ من ذلك ، وما ( تغيض ) أي تنقص .
( وإبراحها ) كذا في أكثر النسخ بالباء الموحّدة والحاء المهملة أي إظهارها ، من برح الأمر إذا ظهر ، ويقال : أبرحه ، أي أعجبه وأكرمه وعظّمه ، وفي بعض النسخ : إيزاحها ، بالياء المثنّاة التحتانيّة والزاء المعجمة والحاء المهملة ، ولا يظهر له معنى .
( وبشؤوني لديكم ) معطوف على قوله : بحوائجي .
وقوله : ( وصلاحها ) عطف تفسير له ، أي رجعتي بصلاح شؤوني المتعلّقة بكم من محبّتكم ومودّتكم والقرب عندكم وطاعتكم ، وفي بعض النسخ : ( ولشؤوني ) باللام ، فهو معطوف على قوله ( في رجعتي ) .
( ولكم حوائجه مودع ) إمّا بجرّ ( مودع ) عطف على ( مودّع ) ، في سلام مودّع ، أو مرفوع ليكون مع الظرف جملة حاليّة .
( وسعيه إليكم غير منقطع ) بنصب سعيه بالعطف على المرجع ، وبنصب الغير على الحاليّة أو برفعهما ليكون جملة حاليّة عن الضمير في المرجع .
( إلى جناب ) الفناء والرحل والناحية .
( ممرع ) يقال : أمرع الوادي إذا صار ذا كلاء .
( وخفض عيش ) الخفض : الدعة والراحة .
( موسع ) يقال : أوسع ، أي صار ذا سعة ، وأوسع اللَّه عليه : أغناه .
و ( الدعة ) : السعة في العيش .
هامش
( 1 ) . راجع شرح الحديث ( 59 ) من المجلّد الأوّل .