و ( المحل ) بالفتح وبالتحريك : السكينة والرفق ، وبالتحريك : التقدّم في الخير أيضاً .
( وخير مصير ) كأنّه معطوف على قوله ( إليكم المرجع ) ، وعطفه على خير مرجع بعيد ، ويحتمل عطفه على الجمل السابقة بتقدير ، أي نسأله أو مثله ، ويحتمل جرّه بالعطف على الأجل ولا يخلو من بعد .
( والأزل ) بالتحريك القدم ، ولعلّ المراد به هنا الدوام في الأبد مجازاً .
( المقتبل ) يقال : اقتبل أمره ، أي استأنفه .
و ( السلسل ) كجعفر : الماء العذب أو البارد .
و ( العَلُّ ) بالفتح : الشربة الثانية أو الشرب بعد الشرب تباعاً .
و ( النَهَل ) بالتحريك : أوّل الشرب .
وقوله : ( حتّى العود ) إمّا غاية للتسليم أو للنعم المذكورة قبله في البرزخ ، أو لأمر مقدّر بقرينة ما سبق ، أي أسأل الكون في تلك النعم حتّى العود .
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار — صفحة 404
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٤٠٤