[ السلام عليك يا محفوظاً باللَّه ] ، اللَّه نورٌ أمامه ووراءه ويمينه وشماله وفوقه وتحته .
السلام عليك يا مخزوناً في قدرة اللَّه ، نور سمعه وبصره . . . والقضاء المثبتُ ما استأثرت به مشيّتكم ، والممحوّ ما لا استأثرت به سنّتكم ، وبراءتي من أعدائكم أهل الحردة والجدال ، ثابتة لثاركم ، أنا وليٌّ وحيد ، واللَّه إله الحقّ ، جعلني اللَّه بذلك آمين ، من لي إلّا أنت فيما دنت واعتصمت بك فيه ، تحرسني فيما تقرّبت به إليك . . . مولاي أنت الجاه عند اللَّه « 1 » .
بيان
( بدر التمام ) من إضافة الموصوف إلى الصفة ، أي بدر النور التمام ، والتِمام بكسر التاء أفصح من فتحها إذا لم يكن فيه نقص .
و ( الصمصام ) : السيف القاطع الذي لا ينثني .
و ( الهام ) جمع الهامة ، وهيالرأس .
و ( القمقام ) بالفتح وقد يُضمّ : السيّد والبحر والعدد الكثير .
و ( الهمام ) كغراب : الملك العظيم الهمّة .
و ( السيّد ) : الشجاع السخي .
( خوّاض الغمرات ) أي اقتحمها ودخلها مبادراً ، وغمرة الشيء : شدّته ومزدحمه ، ومن الناس : جماعتهم ، أي الدخّال بين الجماعات الكثيرة للقتال من غير مبالاة أو في الشدائد وعزائم الأمور .
وقوله : ( حتّى لا يشرك بك شيئاً ) الأولى قراءته على البناء للمجهور ، والجار والمجرور نائب عن الفاعل « شيئاً » مفعول مطلق ، أي لا يشرك بك شيئاً من الإشراك ، وأمّا قراءته بالبناء للفاعل وجعل الفاعل محذوفاً ، أي لا يشرك بك أحد شيئاً فغير جيّد ؛ لأنّ حذف الفاعل غير جائز أو نادر .
و ( الغطارفة ) بالغين المعجمة والطاء المهملة جمع غطريف - بالكسر - وهو السيّد الشريف .
هامش
( 1 ) . من قوله : « ومن تقديره منايح . . . » إلى آخره ، هو مقاطع من زيارة أخرى له عليه السلام . راجع : بحار الأنوار ، ج 99 ، ص 92 - 95 .