و ( الكتائب ) جمع كتيبة ، وهي الجيش .
و ( المراس ) : الشدّة .
و ( النُّهى ) : العقل .
و ( الطَوْل ) - بالفتح - : الفضل والعلوّ على الأعداء .
و ( المكرُمة ) - بضمّ الراء - فعل الكرم .
و ( النايل ) العطاء .
و ( عين اللَّه ) أي شاهده على عباده ، فكما أنّ الرجل ينظر بعينه ليطلع على الأمور ، فكذلك خلقه اللَّه ليكون شاهداً على الخلق ، ناظراً في أمورهم ، ويأتي العين بمعنى الجاسوس أيضاً وفيه مناسبة .
( ويده الباسطة ) أي نعمته أو رحمته أو قدرته .
( واذنه الواعية ) وجه الاستعارة فيها ظاهر ؛ لأنّه خلقه اللَّه تعالى ليسمع ويحفظ علوم الأوّلين والآخرين .
( وحكمته البالغة ) أي مظهرها ومخزنها .
( ونعمته السابغة ) أي الكاملة .
( على الأصل القديم ) أي أصل الأئمّة ، ومبدؤهم المتقادمين في الزمان ؛ لأنّ أنوارهم أوّل المخلوقات ، وهم متقدّمون على خلق الأرض والسماوات وسائر المخلوقات .
( والفرع الكريم ) لكونه عليه السلام فرع شجرة الأنبياء والأصفياء ، والتشبيه بالثمرة والشجرة والسدرة ظاهر ؛ لوفور منافعه وعموم فوائده لجميع المخلوقات .
( وسليل الأطهار ) أي ولدهم ؛ لأنّهم مطهّرون من رجس الشرك .
والعُنصر - بضمّ الصاد وقد يفتح - : الأصل والحسب ، والجمع للمبالغة ، أو المراد :
أحد العناصر ، وفي بعض النسخ بصيغة المفرد .
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار — صفحة 385
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٣٨٥