على أنّه إنّما ينطبق على أصولهم الباطلة لا على أصولنا الحقّة من أنّه صلى الله عليه وآله ما ينطق عن الهوى إن هو إلّاوحي يوحى .
الثالث : أنّ المراد بالبيضة : الشيء العظيم ، فإنّ البيضة تطلق عليه كما يقال : بيضة البلد ، وبيضة الإسلام ، والمراد بالحبل : الشيء القليل البالغ حدّ النصاب ، فيكون معنى الحديث : لعن اللَّه السارق يسرق الكثير فتقطع يده ، ويسرق القليل فتقطع يده ، والمراد بالقليل ما بلغ حدّ النصاب فما فوقه ممّا يُعدّ في العرف أو بالإضافة قليلًا « 1 » .
هامش
( 1 ) . الأمالي ، للسيّد المرتضى ، ج 3 ، ص 93 - 95 ، مجلس 49 ملخّصاً .