ومن الرجز :
دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها
« 1 » .
ومن الرمل :
وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ
« 2 » .
ومن السريع :
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ
« 3 » .
ومن المنسوخ :
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ
« 4 » .
ومن الخفيف :
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
« 5 » .
ومن المضارع :
يَوْمَ التَّنادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ
« 6 » .
ومن المقتضب :
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
« 7 » .
ومن المجتثّ :
الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ
« 8 » .
ومن المتقارب :
وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
« 9 » .
ورُدّ بأنّ مجرّد كون اللفظ على هذه الأوزان لا يكفي في كونه شعراً ، بل لابدّ من تعمّد الوزن ، ولابدّ عند البعض من التقفية .
على أنّ في كثير ممّا ذكر نوع تغيير ، ولو سلِّم فالتغليب باب واسع .
على أنّ الظاهر أنّ المراد من الشعر المنفيّ والمنهيّ عنه هو التخيّلات والمبالغات في تحسين الأشياء ، كما يقال : هذا كلام شعريّ . « 10 »
هامش
( 1 ) . الدهر ( 76 ) : 14 .
( 2 ) . سبأ ( 34 ) : 13 .
( 3 ) . طه ( 20 ) : 95 .
( 4 ) . الدهر ( 76 ) : 2 .
( 5 ) . الماعون ( 107 ) : 1 و 2 .
( 6 ) . غافر ( 40 ) : 32 - 33 .
( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 10 .
( 8 ) . التوبة ( 9 ) : 79 .
( 9 ) . الأعراف ( 7 ) : 183 .
( 10 ) . تفسير القرآن الكريم لصدر الدين الشيرازي ، ج 2 ، ص 129 - 132 .