ضَرِيعٍ
« 1 » مع قوله :
وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
« 2 » إلى غير ذلك من المواضع التي يتوهّم منها التنافي بين الكلامين .
ورُدّ بمنع وجود شرائط التناقض ، بل لكلّ من الآيات الظاهرة التنافي معانٍ صحيحة مذكورة في التفاسير وغيرها .
ومنها : أنّ فيه الكذب المحض كقوله تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
؛ « 3 » للقطع بأنّ الأمر بالسجود قبل خلقنا وتصويرنا .
ورُدّ بأنّ المراد خلق أبينا آدم وتصويره .
ومنها : أنّ فيه الشعر من كلّ بحر ، وقد قال تعالى :
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
« 4 » :
فمن بحر الطويل :
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
« 5 » .
ومن المديد :
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا
« 6 » .
ومن البسيط :
لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا
« 7 » .
ومن الوافر :
وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
« 8 » .
ومن الكامل :
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 9 » .
ومن الهزج :
تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا
« 10 » .
هامش
( 1 ) . الغاشية ( 88 ) : 6 .
( 2 ) . الحاقّة ( 69 ) : 36 .
( 3 ) . الأعراف ( 7 ) : 11 .
( 4 ) . يس ( 36 ) : 69 .
( 5 ) . الكهف ( 18 ) : 29 .
( 6 ) . هود ( 11 ) : 37 .
( 7 ) . الأنفال ( 8 ) : 42 .
( 8 ) . التوبة ( 9 ) : 14 .
( 9 ) . النور ( 24 ) : 46 .
( 10 ) . يوسف ( 12 ) : 91 .