تعالى ، ويبقى الكلام في ذئب يوسف ، فإنّ يوسف لم يكن له ذئب ، ولعلّه إنّ إخوة يوسف لما ادّعوا أنّ الذئب قد أكله أتوا بذئب لا ذنبَ له ، فضربوه وادّعوا أنّه هو الذي أكله .
قال في مجمع البحرين - بعد ذكر الحديث الأخير - ما لفظه :
وكان سبب الذئب أنّه بعث ملك ظالم رجلًا شرطيّاً ليحضر قوماً من المؤمنين ويعذّبهم ، وكان للشرطيّ ابنٌ يحبّه ، فجاء الذئب فأكل ابنه ، فحزن الشرطيّ عليه ، فأدخل ذلك الذئب الجنّة لما أحزن الشرطيّ « 1 » ، انتهى كلامه .
وكان ابن الشرطيّ على هذا التقدير اسمه يوسف ، واللَّه العالم .
هامش
( 1 ) . مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 434 ( سلخ ) .