ومن طرق الأصحاب عن الصادق عليه السلام عن آبائه عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « ثلاثة يشفعون إلى اللَّه تعالى فيشفّعون : الأنبياء ، ثمّ العلماء ، ثمّ الشهداء » « 1 » .
وعن أمير المؤمنين : « لا تعنّونا في الطلب ، والشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدّمتم » « 2 » .
وقال عليه السلام : « لنا شفاعة ولأهل مودّتنا شفاعة » « 3 » .
وعن الصادق عليه السلام قال : « شيعتنا من نور اللَّه خلقوا وإليه يعودون ، واللَّه ، إنّكم لملحقون بنا يوم القيامة وإنّا لنشفع فنشفّع ، واللَّه ، إنّكم لتشفعون فتشفّعون ، وما من رجل منكم إلّاوسترفع له نار عن شماله ، وجنّة عن يمينه فيدخل أحبّاءه الجنّة وأعداءه النار » « 4 » .
وعنه عليه السلام عن آبائه قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا قمت المقام المحمود تشفّعت في أصحاب الكبائر من امّتي ، فيشفّعني اللَّه فيهم ، واللَّه ، لا تشفّعت فيمن آذى ذرّيّتي » « 5 » .
وعن الصادق عليه السلام قال : « من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا : المعراج ، والمُساءلة في القبر ، والشفاعة » « 6 » .
وعن الصادق والباقر عليهما السلام قالا : « واللَّه لنشفعنّ في المذنبين من شيعتنا حتّى يقول أعداؤنا إذا رأوا ذلك :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ * فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
« 7 » » « 8 » .
هامش
( 1 ) . الخصال ، ج 1 ، ص 156 ، ح 197 ؛ قرب الإسناد ، ص 31 ؛ وعن الخصال في بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 34 ، ح 2 .
( 2 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 611 ، ح 10 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 34 ، ح 3 .
( 3 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 624 ، ح 10 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 34 ، ح 3 .
( 4 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 94 ، ح 2 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 343 ، ح 29 .
( 5 ) . الأمالي للصدوق ، ص 294 ، ح 3 ؛ روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 273 ؛ وعن الأمالي في بحار الأنوار ، ج 8 ص 37 ، ح 12 .
( 6 ) . الأمالي للصدوق ، ص 294 - 295 ، ح 5 ؛ روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 501 ؛ وعن الأمالي في بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 223 ، ح 23 .
( 7 ) . الشعراء ( 26 ) : 100 - 102 .
( 8 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 123 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 37 ، ح 15 .