تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( فتنه و آشوبهاى آخر الزمان ) ( فارسى ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
فتح مىكند .

[ شرح حال شهر نجاشى ]

( فصل بيستم : ) سيد بن طاوس رحمه اللَّه ميگويد : در جلد سيزدهم معجم البلدان ديدم : آن موقعى كه عبد الملك مروان عامل خود موسى بن نصير را به طرف مغرب فرستاد كه آن را فتح كند و بفتح آن موفق نشد ديد كه بر يكطرف ديوار آن به زبان حميريه چيزى نوشته شده است همين كه آن را استنساخ كردند ديدند كه نوشته است :
ليعلم ذو العزّ المنيع و من * يرجو الخلود و ما حيّ بمخلود لو ان خلقا ينال الخلد في مهل * لنال ذلك سليمان بن داود سالت له عين القطر فائضة * فيه عطاء جليل غير مصرود قال للجنّ ابنوا لي به اثرا * يبقي إلى الحشر لا يبلي و لا يودى فصيّروه صفاحا ثم ميل به * إلى السّماء به احكام و تجويد فافرغوا القطر فوق السور منحدرا * فصار صلبا شديدا مثل صيحود و صب فيه كنوز الارض قاطبة * و سوف تظهر يوما غير محدود لم يبق من بعدها في الارض سابغة * حتى تضمن رمسا بطن اخدود و صار في قعر بطن الارض مضطجعا * مضمنا بطوابيق الجلابيد هذا ليعلم ان الملك منقطع * الّا من اللَّه ذى التقوى و ذى الجود
( فصل بيست و يكم : ) سويرة بن قدامه ميگويد : من با مولاى خودم على بن ابى طالب عليه السّلام در نهروان بودم ، موقعى كه از قتال فارغ شديم و به زمين بابل پياده شديم نزديك بود كه آفتاب غروب كند و آن حضرت نماز نخوانده بود ، گفتم : يا على چرا نماز نميخوانى ؟ فرمود : اين زمين دو مرتبه مصيبت