وعن عبيداللَّه بن عبداللَّه الدهقان عن أبي الحسن عليه السلام قال : سمعته يقول : « إنّ للَّهخلف هذا النطاق زبرجدة خضراء ، فمن خضرتها اخضرّت السماء » . قال : قلت : وما النطاق ؟ قال :
« الحجاب ، وللَّه وراء ذلك سبعون ألف عالم أكثر من عدد الإنس والجنّ » « 1 » .
وعن عبد الصمد بن عليّ ، قال : دخل رجل على عليّ بن الحسين عليه السلام فقال له : « من أنت ؟ » قال : منجّم ، قال : « فأنت عرّاف ! » قال : فنظر إليه ثمّ قال : هل أدلّك على رجل قد مرّ منذ دخلت علينا في أربعة عشر عالَماً كلّ عالم أكبر من الدنيا ثلاث مرّات ، لم يتحرّك من مكانه ؟ قال : من هو ؟ قال : « أنا » « 2 » .
وفي رواية أخرى : « اثني عشر عالماً » « 3 » .
وروى القمّيّ في
تفسيره
عن عبداللَّه بن عبّاس في قوله تعالى :
« رَبِّ الْعالَمِينَ »
« 4 »
قال : إنّ
اللَّه خلق ثلاثمائة عالماً وبضعة عشر عالماً خلف قاف ، وخلف البحار السبعة ، لم يعصوا اللَّه طرفة عين ، ولم يعرفوا آدم ولا ولده « 5 » ، الحديث .
وروى ثقة الإسلام في
الكافي
عن عجلان بن صالح في الصحيح ، قال : دخل رجل على أبي عبداللَّه عليه السلام فقال له : جعلت فداك ، هذه قبّة آدم عليه السلام ؟ قال : « نعم ، وللَّه قباب كثيرة ، ألا إنّ خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثين مغرباً ، أرضاً بيضاء مملوّة خلقاً ، يستضيئون بنوره لم يعصوا اللَّه طرفة عين ، ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق ، يبرؤون من فلان وفلان » « 6 » .
وعن الثماليّ قال : قام أبو جعفر عليه السلام ليلة وأنا عنده ونظر إلى السماء ، فقال : « يا أبا حمزة ، هذه قبّة أبينا آدم ، وأنّ للَّهتعالى سواها تسعة وثلاثين قبّة فيها خلق ما عصوا اللَّه طرفة عين » « 7 » .
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 492 ، باب في الأئمّة أنّ الخلق الذي خلف ، ح 7 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 30 ، ص 197 - 198 ، ذيل ح 62 مع تفاوت يسير ، وفي آخره : + / « وكلّهم يلعن فلاناً وفلاناً » .
( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 400 - 401 ، باب ما أعطي الأئمّة من القدرة ، ح 13 ؛ الاختصاص ، ص 319 - 320 ، وعنهما في بحار الأنوار ، ج 46 ، ص 26 - 27 ، ح 12 . مع تفاوت يسير فيها .
( 3 ) . لم نعثر عليه .
( 4 ) . الفاتحة ( 1 ) : 2 .
( 5 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 409 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 322 ، ح 4 .
( 6 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 231 ، حديث القباب ، ح 301 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 335 ، ح 22 .
( 7 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 231 ، حديث القباب ، ح 300 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 335 ، ح 21 .