الحديث الرابع والستّون : [ يكون من بعدي اثنا عشر إماماً ومن بعدهم اثنا عشر مهديّاً ]
ما رويناه عن المحدّث الحرّ العامليّ عن الشيخ في كتاب
الغيبة
بإسناده عن الصادق عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الليلة التي كانت وفاته : يا أبا الحسن ، أحضر دواة وصحيفة ، فأملى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصيّته حتّى انتهى إلى هذا الموضع ، فقال : يا عليّ ، إنّه يكون بعدي اثنا عشر إماماً ومن بعدهم اثنا عشر مهديّاً ؛ فأنت - يا عليّ - أوّل الاثني عشر إماماً ، وذكر النصّ عليهم بأسمائهم وألقابهم إلى أن انتهى إلى الحسن العسكريّ عليه السلام ، فقال : إذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمّد المستحفظ من آل محمّد صلى الله عليه وآله ، فذلك اثنا عشر إماماً . ثمّ يكون من بعده اثنا عشر مهديّاً ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه أوّل المهديّين ، له ثلاثة أسامي ، اسم كاسمي ، واسم أبي ، وهو عبداللَّه ، وأحمد ، والاسم الثالث المهدي ، هو أوّل المؤمنين » « 1 » .
وعن الشيخ في كتاب
الغيبة
بإسناده عن أبي حمزة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث طويل قال فيه : « يا أبا حمزة ، إنّ منّا بعد القائم أحد عشر مهديّاً من ولد الحسين عليه السلام » « 2 » .
وبالإسناد عن الشيخ في
المصباح الكبير
في الدعاء المرويّ عن صاحب الزمان الذي خرج إلى أبي الحسن الضرّاب الأصفهانيّ بمكّة ، وفيه : « اللّهمّ صلّ على محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا والحسين المصطفى وجميع الأوصياء مصابيح الدجى - إلى أن قال - : وصلّ على وليّك وولاة عدلك والأئمّة من ولده ومُدّ في أعمارهم وزد في آجالهم وبلّغهم أقصى آمالهم ديناً ودنياً
هامش
( 1 ) . الغيبة للطوسي ، ص 150 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 260 - 261 ، ح 81 .
( 2 ) . الغيبة للطوسي ، ص 478 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 146 ، ح 2 .