علم النبيّ وعلم عليّ وأمر النبيّ وأمر عليّ عليه السلام » « 1 » .
وعن عمرو بن يزيد ، قال : قال سلمان : قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا حضرك أو أخذك الموت حضر أقوام يجدون الريح ولا يأكلون الطعام » ، ثمّ أخرج صرّة من مسك ، فقال :
هبة أعطانيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . قال : قال : ثمّ بلّها ونضحها حوله ثمّ قال لامرأته : قومي أجيفي الباب « 2 » ، فأجافت الباب ورجعت وقد قبض رضي الله عنه « 3 » .
وعن الفضل بن شاذان ، قال : ما نشأ في الإسلام رجل من كافّة الناس كان أفقه من سلمان « 4 » .
وعن محمّد بن حكيم ، قال : ذكر عند أبي جعفر عليه السلام سلمان الفارسيّ ، فقال : « ذاك سلمان المحمّديّ ، إنّ سلمان منّا أهل البيت ، إنّه كان يقول للناس : هربتم من القرآن إلىالأحاديث ، وجدتم كتاباً دقيقاًحوسبتم فيه علىالنقير والقطمير والفتيل « 5 » وحبّة خردل ، فضاق ذلك عليكم ، وهربتم إلى الأحاديث التي اتّسعت عليكم « 6 » .
والأخبار في مدحه وفضله وغزارة علمه كثيرة .
هامش
( 1 ) . رجال الكشّي ، ص 16 ، ح 37 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 350 ، ح 73 .
( 2 ) . أجيفي الباب : أغلقيه . انظر : لسان العرب ، ج 9 ، ص 35 ( جوف ) .
( 3 ) . رجال الكشّي ، ص 16 ، ح 38 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 383 ، ح 18 .
( 4 ) . رجال الكشّي ، ص 16 ، ذيل ح 38 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 146 ، ح 33444 .
( 5 ) . النقير : النقرة في ظهر النواة ، والقطمير : الجلدة الرقيقة على ظهر النواة ، والفتيل : قشر يكون في بطنالنواة ، وهو والنقير والقطمير أمثال للقلّة . ( ش )
( 6 ) . رجال الكشّي ، ص 18 ، ح 42 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 385 ، ح 25 .