الخامس : أن يكون المراد أنّها ممّا تحصل بتوفيقه تعالى للاكتساب .
وذهب الحكماء إلى أنّ العلّة الفاعليّة للمعرفة - تصوّريّاً كان أو تصديقيّاً ، بديهيّاً كان أو نظريّاً ، شرعيّاً كان أو غيره - ، إنّما يفيضه اللَّه تعالى في الذهن بعد حصول استعداد له بسبب الإحساس ، أو التجربة ، أو النظر ، أو الفكر ، أو الاستماع من المعلّم أو غير ذلك ، فهذه الأمور معدّات ، والعبد كاسب .
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار — صفحة 328
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٣٢٨