تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
الخير وهو على كلّ شيء قدير » ، كانت كفّارة لذنوبه ذلك اليوم . « 1 » 1621 - - 30 . الخرائج والجرائح : عن عبداللَّه بن عامر ، عن العبّاس بن معروف ، عن عبداللَّه بن عبد الرحمن البصري ، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير ، عن خيثمة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : نحن الّذين إلينا تختلف الملائكة ، فمنّا مَن يسمع الصوت ولا يرى الصورة ، وإنّ الملائكة لتزاحمنا على تكآتنا « 2 » ، وإنّا لنأخذ من زغبهم « 3 » فنجعله سخباً « 4 » لأولادنا . « 5 » 1622 - - 31 . الكافي : محمّد بن الحسن ، عن بعض أصحابنا ، عن إبراهيم بن خالد ، عن عبداللَّه بن وضّاح ، عن أبي بصير قال : دخلت امّ خالد العبديّة على أبي عبداللَّه عليه السلام وأنا عنده فقالت : جُعلت فداك ! إنّه يعتريني قراقر في بطني - فسألته عن أعلال النساء ، وقالت : - وقد وصف لي أطبّاء العراق النبيذ بالسويق ، وقد وقفت وعرفت كراهتك له ، فأحببت أن أسألك عن ذلك ؟ فقال لها : وما يمنعكِ عن شربه ؟ قالت : قد قلّدتك ديني ، فألقى اللَّه عز وجل حين ألقاه فأخبره أنّ جعفر بن محمّد عليه السلام أمرني ونهاني . فقال : يا أبا محمّد ، ألا تسمع إلى هذه المرأة وهذه المسائل ! لا واللَّه ، لا آذن لكِ في قطرة منه ، ولا تذوقي منه قطرة ، فإنّما تندمين إذا بلغت نفسك هاهنا - وأومأ بيده إلى حنجرته يقولها ثلاثاً : - أفهمتِ ؟ قالت : نعم .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 518 ( كتاب الدعاء ، باب من قال : لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له عشراً ، ح 1 ) ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 30 ( كتاب ثواب قول لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، ح 18 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 477 ( باب 25 من أبواب التعقيب . . . ، ح 7 ) . ( 2 ) . أي : « مكاننا » ، والتَكْأَة : ما يُتّكأ عليه . ( 3 ) . الزغب : صغار الريش والشعر وليّنُه . ( 4 ) . السخاب : قلادة تتخذ من قرنفل وسُكٍّ ومحلب ، ليس فيها من اللؤلؤ الجواهر شيء . ( 5 ) . الخرائج والجرائح ، ج 2 ، ص 851 ( الباب السادس عشر في نوادر المعجزات ، ح 66 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 59 ، ص 185 ( أبواب الملائكة ، باب حقيقة الملائكة وصفاتهم وشؤونهم ، ح 29 ) .