تنقطع أوصالكَ ما استجبتُ لكَ حتّى تردَّ مَن مات على ما دعوته إليه فيرجع عنه . « 1 »
1581 - - 9 . المحاسن : محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
لا تخاصموا الناس ، فإنَّ الناس لو استطاعوا أن يحبّونا لأحبّونا ، إنَّ اللَّه أخذ ميثاق شيعتنا يوم أخذ ميثاق النبييّن ، فلا يزيد فيهم أحداً أبداً ، ولا ينقص منهم أحد أبداً . « 2 »
1582 - - 10 . علل الشرائع : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد ، عن إبراهيم ، عن مهزيار ، عن أخيه ، عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إذا كان يوم القيامة أُتي بالشمس والقمر في صورة ثورين عبقريين ، فيقدمان بهما وبمن يعبدهما في النار ، وذلك أنَّهما عبدا فرضيا . « 3 »
1583 - - 11 . علل الشرائع : حدَّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن محمّد بن نصير ، عن أحمد بن محمّد بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن البزنطي وفضالة ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
إنَّ الجنّ شكروا الأرضة ما صنعت بعصا سليمان عليه السلام ، فما تكاد تراها فيمكان إلّاوعندها ماء وطين . « 4 »
1584 - - 12 . الغيبة : الفضل ، عن علي بن الحكم ، عن المثنى ، عن أبي بصير : قال أبو عبداللَّه عليه السلام :
لينصرنَّ اللَّه هذا الأمر بمن لاخلاق له ، ولو قد جاء أمرنا ، لقد خرج منه
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 572 ( باب معرفة الكبائر ، ح 4958 ) ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 207 ( كتاب مصابيح الظلم ، باب البدع ، ح 70 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 54 ( كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، باب 79 من أبواب جهاد النفس ، ح 1 ) .
( 2 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 203 ( كتاب مصابيح الظلم ، باب الهداية ، ح 49 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 134 ( كتاب العلم ، باب النهي عن القول بغير علم والإفتاء بالرأي وبيان شرائطه ، ح 29 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 450 ( كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب 21 من أبواب الأمر والنهي ، ح 5 ) .
( 3 ) . علل الشرائع ، ص 605 ( باب نوادر العلل ، ح 78 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 177 ( كتاب العدل والمعاد ، أحوال المتقين والمجرمين في القيامة ، ح 12 ) .
( 4 ) . علل الشرائع ، ص 72 ( باب العلة الّتي من أجلها صار عند الأرضة ، حديث كانت ماء وطين ، ح 1 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 14 ، ص 139 ( كتاب النبوّة ، باب وفاته [ سليمان ] عليه السلام ، ح 5 ) .