709 - - 26 . الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
المتمتع عليه ثلاثة أطواف بالبيت ، وطوافان بين الصفا والمروة ، وقطع التلبية من متعته إذا نظر إلى بيوت مكة ، ويحرم بالحج يوم التروية ، ويقطع التلبية يوم عرفة حين تزول الشمس . « 1 »
710 - - 27 . الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد والحسين بن محمّد ، عن عبدويه بن عامر جميعاً ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير أنّه سمع أبا جعفر وأبا عبداللَّه عليهما السلام يذكران أنّه لمّا كان يوم التروية قال جبرئيل لإبراهيم عليهما السلام : « تروّه من الماء » ، فسمّيت التروية . ثُمَّ أتى منى فأباته بها .
ثُمَّ غدا به إلى عرفات ، فضرب خباه بنمرة دون عرفة ، فبنى مسجداً بأحجار بيض ، وكان يعرف أثر مسجد إبراهيم حتّى أُدخل في هذا المسجد الّذي بنمرة ، حيث يصلّي الإمام يوم عرفة ، فصلّى بها الظهر والعصر .
ثُمَّ عمد به إلى عرفات فقال : « هذه عرفات ، فاعرف بها مناسكك واعترف بذنبك » ، فسمّي عرفات .
ثُمَّ أفاض إلى المزدلفة فسمّيت المزدلفة ؛ لأنّه ازدلف إليها ، ثُمَّ قام على المشعر الحرام ، فأمره اللَّه أن يذبح ابنه ، وقد رأى فيه شمائله وخلائقه وأنس ما كان إليه ، فلمّا أصبح أفاض من المشعر إلى منى ، فقال لُامّه : « زوري البيت أنتِ » واحتبس الغلام .
فقال : يا بني ، هات الحمار والسكّين حتّى اقرِّب القربان .
فقال أبان : فقلت لأبي بصير : ما أراد بالحمار والسكّين ؟
قال : أراد أن يذبحه ، ثُمَّ يحمله فيجهّزه ويدفنه .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 295 ( كتاب الحج ، باب ما على المتمتع من الطواف والسعي ، ح 2 ) ؛ تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 35 ( كتاب الحج ، باب ضروب الحج ، ح 34 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 156 ( كتاب الحج ، باب 2 من أبواب أقسام الحج ، ح 11 ) .