كتاب الحج
كتاب الحجّ
« 1 »
684 - - 1 . الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
لا يزال الدِّين قائماً ما قامت الكعبة . « 2 »
685 - - 2 . علل الشرائع : محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الهمداني ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
أما إنَّ الناس لو تركوا حج هذا البيت لنزل بهم العذاب وما أُنظروا . « 3 »
686 - - 3 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن حمزة ، عن أبي بصير قال :
سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عز وجل :
« وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا »
« 4 » ؟ فقال :
ذلك الّذي يسوّف نفسه الحج - يعني حجة الإسلام - حتّى يأتيه الموت . « 5 »
هامش
( 1 ) . « الحج » لغةً القصد ، وشرعاً قيل : اسم لمجموع المناسك المعلومة المؤداة في المشاعر المخصوصة ، وقيل : قصد البيت الحرام لإداء مناسك مخصوصة عنده . ( مرآة العقول )
( 2 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 271 ( كتاب الحج ، باب أنّه لو ترك الناس الحج لجاءهم العذاب ، ح 4 ) ؛ علل الشرائع ، ج 2 ، ص 396 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 14 ( كتاب الحج ، باب 4 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، ح 5 ) .
( 3 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 522 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 14 ( كتاب الحج ، باب 4 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، ح 7 ) .
( 4 ) . سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية 72 .
( 5 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 268 ( كتاب الحج ، باب من سوّف الحج وهو مستطيع ، ح 2 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 17 ( كتاب الحج ، باب 6 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، ح 5 ) .
قوله تعالى :« مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى »قال الطبرسي - قدس اللَّه روحه - ذُكر في معناه أقوال ، أحدها : إنَّ هذه إشارة إلى ما تقدم ذكره من النعم ، ومعناه أن من كان في هذه النعم وعنها أعمى فهو عما غيّب عنه من أمر الآخرة أعمى ، عن ابن عباس . وثانيها : إنَّ هذه إشارة إلى الدنيا ، ومعناه مَن كان في هذه الدنيا أعمى عن آيات اللَّه ، ضالًا عن الحق ، فهو في الآخرة أشد تحيراً وذهاباً عن طريق الجنة ، أو عن الحجّة إذا سُئل ، فالأول اسم والثاني فعل من العمى ، عن ابن عباس ومجاهد وقتادة . وثالثها : إنَّ معناها من كان في الدنيا أعمى القلب فإنّه في الآخرة أعمى العين ، يحشر كذلك عقوبةً له على ضلالته في الدنيا . ورابعها : إنَّ معناه مَن كان في الدنيا ضالًا فهو في الآخرة أضل ، لأنّه لا يتقبل توبته ، انتهى . ( مجمع البيان ، ج 5 - 6 ، ص 430 )
ويحتمل أن يكون ما ذكر في الخبر بياناً لبعض أفراد الضلالة والعمى في الدنيا ، ونزلت فيه وإن كانت تشمل غيره . و « التسويف » : التأخير . يقال : « سوفته » أي : مطلته ، فكان الإنسان في تأخير الحج يماطل نفسه فيما ينفعه . ( مرآة العقول )