421 - - 231 . الفقيه : روى أبو بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال :
إنَّ اللَّه - تبارك وتعالى - لينادي [ كل ] « 1 » ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه ؟ ألا عبد مؤمن يتوب إليَّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ؟ ألا من مؤمن قد قتَّرت عليه رزقه يسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأوسع عليه ؟ ألا عبد مؤمن سقيم يسألني ان أشفه قبل طلوع الفجر فأعطيه ؟ ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن أُطلقه من حبسه فأخلي سربه ؟ ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فانتصر له وآخذ له بظلامته ؟
قال : فما يزال ينادي بهذا حتّى يطلع الفجر . « 2 »
422 - - 232 . السرائر : محمّد بن إدريس - نقلًا من كتاب الجامع لأحمد بن محمّد بن أبي نصر - ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
الصلاة على محمّد وآل محمّد فيما بين الظهر والعصر تعدل سبعين ركعة ، ومن قال بعد العصر يوم الجمعة : اللّهمَّ صلِّ على محمّد وآل محمّد ، الأوصياء المرضيين ، بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة اللَّه وبركاته . كان له مثل ثواب عمل الثقلين في ذلك اليوم . « 3 »
423 - - 233 . ثواب الأعمال : الشيخ الصدوق ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
من قرأ « سورة الأعراف » في كل شهر ، كان يوم القيامة من
هامش
( 1 ) . من الوسائل .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 421 ( باب وجوب الجمعة وفضلها ومن وضعت عنه والصلاةوالخطبة فيها ، ح 1239 ) ؛ تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 5 ( كتاب الصلاة ، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، ح 11 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 73 ( كتاب الصلاة ، باب 44 من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، ح 3 ) .
( 3 ) . السرائر ، ج 3 ، ص 577 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 81 ( كتاب الصلاة ، باب 48 من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، ح 7 ) .