تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
عليّ بن أبي حمزة قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام لأبي بصير : إن خفت أمراً يكون أو حاجة تريدها فابدأ باللَّه ومجّده ، وأثنِ عليه كما هو أهله ، وصلّ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسل حاجتك ، وتَباكِ ولو مثل‌رأس الذباب ، إنّ أبي عليه السلام كان‌يقول : إنّ أقرب ما يكون العبد من الربّ عز وجل وهو ساجدٌ باك . « 1 » 1112 - 4 . الكافي : ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه يقول : إنّ المؤمن ليدعو فيؤخّر إجابته إلى يوم الجمعة . « 2 » 1113 - 5 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لا يزال المؤمن بخير ورجاء رحمةٍ من اللَّه عز وجل مالم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء . قلت له : كيف يستعجل ؟ قال : يقول : قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة ! « 3 » 1114 - 6 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف ، عن أبي اسامة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام : ما معنى اجعل صلواتي كلّها لك ؟ فقال : يقدّمه بين يدي كل حاجة ، فلا يسأل اللَّه عز وجل شيئاً حتى يبدأ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فيصلّي عليه ، ثم يسأل اللَّه حوائجه . « 4 » 1115 - 7 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه وحسين بن أبي العلاء ، عن
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 483 ( كتاب الدعاء ، باب البكاء ، ح 10 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 1122 ( باب استحباب الدعاء مع حصول البكاء ، ح 4 ) . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 489 ( كتاب الدعاء ، باب من أبطأت عليه الإجابة ، ح 6 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 1107 ( باب تحريم القنوط وإن تأخرت الإجابة ، ح 3 ) . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 490 ( كتاب الدعاء ، باب من أبطأت عليه الإجابة ، ح 8 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 1107 ( باب كراهة العجلة في الدعاء و . . . ، ح 3 ) . ينبغي أن لا يفتر عن الدعاء لبطء الإجابة ؛ فإنّه إمّا أن يكون التأخير لعدم المصلحة في هذا الوقت فسيعطى ذلك في وقت متأخّر في الدنيا ، أو سوف يعطى عوضه في الآخرة . وعلى التقديرين فهو في خير ؛ لأنّه مشغول بالدعاء الّذي هو أعظم العبادات ، ويترتّب عليه أجزل المثوبات ورجاء رحمة في الدنيا والآخرة ، وهذا أيضاً من أشرف الحالات . ( مرآة العقول ج 12 ، ص 85 ) ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 492 ( كتاب الدعاء ، باب الصلاة على النبي وأهل بيته عليهم السلام ، ح 4 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 1135 ( باب استحباب الصلاة على محمد وآل محمد . . . ، ح 3 ) .