كتاب الدعاء
1109 - 1 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إذا رقّ أحدكم « 1 » فليدع ، فإنّ القلب لا يرقّ حتّى يخلص . « 2 »
1110 - 2 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه أو غيره ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سألته عن الدعاء ورفع اليدين ؟ فقال : على أربعة أوجه ، أمّا التعوّذ ؛ فتستقبل القبلة بباطن كفّيك ، وأمّا الدعاء في الرزق ؛ فتبسط كفّيك وتفضي بباطنهما إلى السماء ، وأما ماالتبتّل ؛ فإيماء بإصبعك السبّابة ، وأمّا الابتهال ؛ فرفع يديك تُجاوز بهما رأسك ، ودعاء التضرّع أن تحرّك أصبعك السبّابة ممّا يلي وجهك ، وهو دعاء الخيفة . « 3 »
1111 - 3 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن
هامش
( 1 ) . أي : قلب أحدكم ، والرقة ضدّ القساوة ، وعلامتها البكاء والدمعة ، والرقّة أيضاً الرحمة . في المصباح : رقّالشيء يرق من ، باب ضرب خلاف غلظ . وفي القاموس : الرقّة - بالكسر - الرحمة ، رققت له أرقّ والاستحياء ، والرقّة وترقّق له ، رقّ له قلبه . وقال الجوهري : خلَص الشيء - بالفتح - يخلص خلوصاً أي : صار خالصاً ، وخلص إليه الشيء : وصل ، والإخلاص أيضاً في الطاعة : ترك الرياء ، وقد أخلصت للَّهالدين ، انتهى .
والحاصل : إنّ الرقّة علامة خلوص القلب من الغدر والحسد والأفكار الباطلة والخيالات الشاغلة ، وتوجّهه إلى اللَّه وإعراضه عمّا سواه ، أو الوصول إليه تعالى وإلى قربه ، والخلوص علامة الإجابة وسببها . ( مرآة العقول ج 12 ، ص 36 )
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 477 ( كتاب الدعاء ، باب الأوقات والحالات الّتي ترجى فيها الإجابة ، ح 5 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 112 ( باب استحباب الدعاء عند رقة القلب و . . . ، ح 1 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 480 ( كتاب الدعاء ، باب الرغبة والرهبة والتضرّع والتبتّل والابتهال والاستعاذة والمسألة ، ح 5 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 1102 ( باب ما يستحب للداعي من وظائف اليدين ، ح 5 ) .