1120 - 12 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّدبن عيسى ، عن الحسينبن سعيد ، عنعثمانبن عيسى ، عنعليّبن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إذا صلّيت المغرب والغداة فقل : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، لاحول ولا قوّة إلّاباللَّه العلّي العظيم » سبع مرّات ، فإنّه من قالها لم يصبه جذام ولا برص ولا جنون ولا سبعون نوعاً من أنواع البلاء .
قال : وتقول إذا أصبحت وأمسيت : « الحمدُ لربّ الصباح ، الحمدُ لفالق الاصباح » - مرّتين - ، « الحمدُ للَّهالّذي أذهب الليل بقدرته ، وجاء بالنهار برحمته ونحن في عافية » ، ويقرأ آية الكرسي ، وآخر الحشر ، وعشر آيات من الصافات ، وسبحان ربّك ربّ العزة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد للَّهربّ العالمين ، فسبحان اللَّه حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيّاً وحين تظهرون ، يُخرج الحيّ من الميّت ، ويخرج الميّت من الحيّ ، ويحيي الأرض بعد موتها ، وكذلك تخرجون ، سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا إله إلّاأنت سبحانك إنّي عملت سوءاً وظلمت نفسي ، فاغفر لي وارحمني وتب عليَّ إنّك أنت التوّاب الرحيم . « 1 »
1121 - 13 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
من قال في دبر صلاة الفجر ودبر صلاة المغرب سبع مرّات : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم » ، دفع اللَّه عز وجل عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء ، أهونها الريح والبرص والجنون ، وإن كان شقيّاً مُحي من الشقاء وكتب فيالسعداء . « 2 »
1122 - 14 . الكافي : سعدان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام مثله ، إلّاأ نّه قال :
أهونه الجنون والجذام والبرص ، وإن كان شقياً رجوت أن يحوّله اللَّه عز وجل إلى السعادة . « 3 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 528 ( كتاب الدعاء ، باب القول عند الاصباح والامساء ، ح 20 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 1055 ( باب نبذة مما يستحب أن يزاد في تعقيب المغرب والعشاء ، ح 3 ) وتتمته في ص 1237 ( باب 49 ، ح 8 ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 531 ( كتاب الدعاء ، باب القول عند الاصباح والامساء ، ح 25 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 1050 ( باب نبذة ممّا يستحب أن يزاد في تعقيب الصبح ، ح 9 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 531 ( كتاب الدعاء ، باب القول عند الاصباح والامساء ، ح 26 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 1050 ( باب نبذة ممّا يستحب أن يزاد في تعقيب الصبح ، ح 9 ) .