تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ »
« 1 » . « 2 » 1068 - 106 . أمالي الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين : أفضل ما توسّل به المتوسّلون ؛ الإيمان باللَّه ورسوله ، والجهاد في سبيل اللَّه ، وكلمة الإخلاص فإنّها الفطرة ، وإقامة الصلاة فإنّها الملّة ، وايتاء الزكاة فإنّها من فرائض اللَّه ، وصوم شهر رمضان فإنّه جُنّة من عذاب اللَّه ، وحجّ البيت فإنّه ميقات للدين ومدحضة للذنب ، وصلة الرحم فإنّه مثراة للمال مَنْسَأة للأجل ، وصدقة في السرّ فإنّها تذهب الخطيئة وتطفىء غضب الربّ ، وصنائع المعروف فإنّها تدفع ميتة السوء وتقي مصارع الهوان ، ألا فاصدقوا فإنّ اللَّه مع من صدق ، وجانبوا الكذب فإنّ الكذب مجانب الإيمان ، ألا وإنّ الصادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا وإنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة ، ألا وقولوا خيراً تُعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وصلوا من قطعكم ، وعودوا بالفضل عليهم . « 3 » 1069 - 107 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : يا أبا محمّد ، عليكم بالورع والاجتهاد ، وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحُسن الصحبة لمن صحبكم ، وطول السجود ، كان « 4 » ذلك من سنن الأوّابين . قال أبو بصير : الأوّابون التوابون . « 5 »
هامش
( 1 ) . سورة الأعراف ( 7 ) ، الآية 201 . ( 2 ) . الخصال ، ص 131 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 379 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع المكارم وآفاتها ، ح 36 ) ؛ ج 93 ، ص 151 . ( 3 ) . الأمالي ، الطوسي ، ص 217 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 386 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع المكارم وآفاتها ، ح 51 ) . ( 4 ) . في البحار : « فإنّ » . ( 5 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 286 ( ح 43 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 395 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع المكارم وآفاتها ، ح 80 ) .