وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ »
« 1 » الزنى منه ؟
قال : أعوذ باللَّه من أولئك ، لا ولكنه ذنبٌ إذا تاب تاب اللَّه عليه ، وقال : مدمن الزنى والسرقة وشارب الخمر كعابد الوثن . « 2 »
1062 - 100 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام :
« بِظُلْمٍ »
؟ قال : بشكّ . « 3 »
1063 - 101 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال :
سألته عن قول اللَّه عز وجل :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ »
« 4 » ؟
قال : نعوذ باللَّه يا أبا بصير أن تكون ممّن لبس إيمانه بظلم . ثم قال : أولئك الخوارج وأصحابهم . « 5 »
1064 - 102 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
لا تقول درجة واحدة ، إنّ اللَّه يقول : « درجات بعضها فوق بعض » « 6 » إنّما تفاضل القوم بالأعمال . « 7 »
1065 - 103 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قلت :
« هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ »
« 8 » قال : ما يقول أهل بلدك الّذي أنت فيه ؟
قال : قلت : يقولون : مستقرّ في الرحم ومستودع في الصلب .
فقال : كذبوا ، المستقرّ ما استقرّ الإيمان في قلبه فلا يُنزع منه أبداً ، والمستودع
هامش
( 1 ) . سورة الأنعام ( 6 ) ، الآية 82 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 366 ( ح 46 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 153 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في عدم لبس الإيمان بالظلم ، ح 6 ) .
( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 366 ( ح 48 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 153 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في عدم لبس الإيمان بالظلم ، ح 8 ) .
( 4 ) . سورة الأنعام ( 6 ) ، الآية 82 .
( 5 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 367 ( 50 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 153 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في عدم لبس الإيمان بالظلم ، ح 10 ) .
( 6 ) . هذه العبارة اقتباس من معنى الآية الكريمة :« وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ » .( 7 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 388 ( 147 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 172 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في درجات الإيمان وحقائقه ، ح 15 ) .
( 8 ) . سورة الزخرف ( 43 ) ، الآية 32 .