تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
قال : من شهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأقرَّ بما جاء من عند اللَّه ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وصام شهر رمضان ، وحجَّ البيتَ ، ولم يلقَ اللَّه بذنبٍ أوعد عليه النار فهو مؤمن . قال أبو بصير : جُعلت فداك ! وأيّنا لم يلقَ اللَّه بذنبٍ أوعد عليه النار ؟ فقال : ليس هو حيث تذهب ، إنّما هو لم يلقَ اللَّه بذنبٍ أوعد عليه النار ولم يتب منه . « 1 » 1059 - 97 . المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيوب بن الحرّ ، عن أبي بصير قال : كنتُ عند أبي جعفر عليه السلام فقال له سلام : إنّ خيثمة بن أبي خيثمة حدَّثنا : إنّه سألك عن الإسلام فقلت له : إنّ الإسلام من استقبل قبلتنا ، وشهد شهادتنا ونسك نُسكنا ، ووالى وليّنا وعادى عدوّنا فهو مسلم . قال : صدق . وسألك عن الإيمان فقلت : الإيمان باللَّه والتصديق بكتابه ، وأن أحبّ في اللَّه وأبغض في اللَّه ، فقال : صدق خيثمة . « 2 » 1060 - 98 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : قلت له : إنه قد ألحّ عليَّ الشيطان عند كبر سنّي يقنّطني . قال : قل : كذبت يا كافر يا مشرك ، إنّي أؤمن بربّي واصلّي له ، وأصوم واثني عليه ، ولا ألبس إيماني بظلم . « 3 » 1061 - 99 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له :
« الَّذِينَ آمَنُوا
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار ، ص 381 ؛ الخصال ، ص 411 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 270 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الفرق بين الإيمان والإسلام ، ح 26 ) . ( 2 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 285 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 282 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الفرق بين الإيمان والإسلام ، ح 36 ) . ( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 366 ( ح 44 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 152 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في عدم لبس الإيمان بالظلم ، ح 4 ) .