الّذي يستودع الإيمان زماناً ثم يسلبه ، وقد كان الزبير منهم . « 1 »
1066 - 104 . معاني الأخبار : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ في الجنّة غُرفاً يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها ، يسكنها من امّتي من أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأفشا السلام ، وأدام الصيام ، وصلّى بالليل والناس نيام .
فقال عليّ : يا رسول اللَّه ، ومن يطيق هذا من امتّك ؟
فقال : يا عليَّ ، أو ما تدري ما إطابة الكلام ؟ من قال إذا أصبح وأمسى : « سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر » عشر مرات ، وإطعام الطعام نفقة الرجل على عياله ، وأما إدامة الصيام فهو أن يصوم الرجل شهر رمضان وثلاثة أيّام في كل شهر يُكتب له صوم الدهر . وأمّا الصلاة بالليل والناس نيام فمن صلّى المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الغداة في المسجد في جماعة فكأ نّما أحيا الليل كلّه ، وإفشاء السلام أن لا يبخل بالسلام على أحد من المسلمين . « 2 »
1067 - 105 . الخصال : حدَّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، عن أبيه ، عن عبداللَّه بن المغيرة ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
ثلاث من أشدّ ما عمل العباد : إنصاف المؤمن « 3 » من نفسه ، ومواساة المرء أخاه ، وذكر اللَّه على كل حال ، وهو أن يذكر اللَّه عز وجل عند المعصية ، يهمّ بها فيحول ذكر اللَّه بينه وبين تلك المعصية ، وهو قول اللَّه عز وجل :
« إِنَّ
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 371 ( ح 69 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 222 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب أنّ الإيمان مستقّر ومستودع ، ح 8 ) .
( 2 ) . معاني الأخبار ، ص 407 ؛ الأمالي ، الصدوق ، ص 251 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 369 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع المكارم وآفاتها ، ح 9 ) .
( 3 ) . في البحار : « المرء » .