تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
حتى يسقط هرماً ، ألا ففي هذا فارغبوا ، إنّ المؤمن من نفسه في شغل والناس منه في راحة ، إذا جنّ عليه الليل افترش وجهه وسجد للَّه‌عز وجل بمكارم بدنه ، يناجي الّذي خلقه في فكاك رقبته ، ألا فهكذا كونوا . « 1 » 991 - 29 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إن للَّه‌عز وجل عباداً في الأرض من خالص عباده ما ينزل من السماء تحفةً إلى الأرض إلّاصرفها عنهم إلى غيرهم ، ولا بليّة إلّا صرفها إليهم . « 2 » 992 - 30 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عثمان ، عن عبداللَّه بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الرياح كذا وكذا ، وكذلك المؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض . ومثل المنافق كمثل الإرزبّة « 3 » المستقيمة الّتي لا يصيبها شيء حتى يأتيه الموت ، فيقصفه قصفاً . « 4 » 993 - 31 . الكافي : الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ للقلب اذنين ، فإذا همّ العبد بذنب قال له روح الإيمان : لا تفعل ، وقال له الشيطان : افعل ، وإذا كان على بطنها نزع منه روح الإيمان . « 5 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 239 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته ، ح 30 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 64 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب جوامع مكارم الأخلاق وآفاتها ، ح 1 ) ، وج 67 ، ص 282 ( باب الطاعة والتقوى والورع ، ح 2 ) . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 253 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح 5 ) ، بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 207 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح 8 ) . ( 3 ) . الإرزبّة : عصية من حديد . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 257 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح 25 ) ، بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 217 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح 25 ) . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 267 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب أنّ للقلب اذنين ينفث فيهما الملك والشيطان ، ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 44 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب القلب وصلاحه وفساده ، ح 2 ) .